معلمات الطبقة: سنسير على نهج الأمة الديمقراطية لدحر أي إرهاب عسكري أو ثقافي

استنكرت معلمات الطبقة التهديدات التركية المستمرة لمناطق شمال وشرق سوريا خلال بيان مناشدات المجتمع الدولي لوضع حد لهذا الاحتلال وهذه التهديدات التي تهدف للقضاء على تاريخ شعوب شمال وشرق سوريا وحضارتهم كما فعلت في عفرين المحتلة.

وأدلي بالبيان الذي ألقته الإدارية في قسم التعليم الخاص التابع للجنة التربية والتعليم في الطبقة صالحة الشمالي في مدرسة فايز منصور، اليوم ضمن الحملة التي أطلقتها إدارة المرأة في الطبقة تحت شعار " توحدنا، انتصرنا، سنقاوم لنحمي، لا للاحتلال التركي". تنديداً بالتهديدات التركية باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا وبحضور العشرات من معلمات الطبقة وعضوات إدارة المرأة في الطبقة.

واستذكر البيان في بدايته سنوات الأزمة السورية وما مرت به من صراعات وتدخلات إقليمية ودولية ونزاعات طائفية والتي لعبت دوراً في تعقيد الأزمة وإطالة عمرها واستغلال الدولة التركية هذه الظروف لإعادة أمجاد الدولة العثمانية الحافل بالقتل والدمار والدماء.

وأكد البيان أن الدولة التركية لم تكتفِ بتصدير أزماتها إلى الخارج وتصدير الآلاف من الإرهابيين إلى سوريا عبر حدودها  لا بل مضت على خطا هذه التنظيمات الإرهابية التي استباحت البشر والحجر ودمرت الحضارة السورية ونهبت آثارها.

كما أدان البيان الصمت الدولي إزاء الأطماع التركية والتي لم تكتفِ باحتلال لواء اسكندرون بل تعدت ذلك واحتلت جرابلس والباب وإعزاز وعفرين واتبعت فيها أبشع وسائل القتل والتهجير والتغيير الديمغرافي عبر الآلاف من المرتزقة والإرهابيين الذين استوردتهم من شتى أصقاع الأرض ضمن خطط ممنهجة ومدروسة وأمام مرأى ومسمع كل دول العالم.

وأكمل البيان "لم تقف الدولة التركية عند هذا الحد بل تجاوزت إلى أكثر من ذلك فبعد الانتصارات التي حققتها قسد على داعش بعد خمس سنوات من الظلم والاستعباد والحروب التي دمرت مناطق شمال وشرق سوريا بدأت مخاوف الفاشية الأردوغانية تلوح في الأفق في محاولة منها لتهديد استقرار مناطق شمال وشرق سوريا وزعزعة أمنها من خلال طرح حجج بأنها تحاول إقامة منطقة آمنة من أجل اللاجئين السوريين على حدودها والغاية الأساسية من ذلك هي ضرب مكتسبات الشعوب في شمال وشرق سوريا وزعزعة الأمن والاستقرار الذي شهدته المنطقة بعد التحرير".

واختتم البيان بتعهد المعلمات بالسير على نهج الأمة الديمقراطية الذي أثبتت فيه المرأة أنها قادرة على القيادة والريادة والتصدي لأي تهديد أو عدوان.

ويذكر أن هذا البيان تزامن مع بيانات مماثلة أُلقيت في إعدادية المنصورة في الريف الشرقي  ومدرسة ابتدائية في بلدة الجرنية الواقعة شمال غرب الطبقة.

(و ه-م ع/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً