معلمات منبج يؤكدن رفضهن لأي احتلال لأرضهن

أكّدت معلمات مدينة منبج وريفها بأنهن لن يقبلن بأي تهديد أو احتلال لأرضهن وبأنهن سيواجهن كل من يحارب نشر العلم والمعرفة.

ضمن سلسلة فعاليات الحملة التي اطلقتها نساء المناطق المحررة ( الطبقة، الرقة، منبج، دير الزور) في الـ23 من تموز المنصرم ،تحت شعار " توحدنا انتصرنا سنقاوم لنحمي، لا للاحتلال التركي". نظمت معلمات مدينة منبج تجمعاً في مركز لجنة التربية والتعليم بمدينة منبج وريفها، للتنديد التهديدات والهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.

وشارك في التجمع المئات من عضوات المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها.

وقرأ خلال التجمع البيان الذي أصدرته المعلمات بهذا الصدد، من قبل عضوة لجنة التربية والتعليم نسرين أحمد.

وجاء في البيان "نحن معلمات منبج وريفها عانينا كما عانت كل النساء من ظلم وهيمنة الأنظمة الاستبدادية والإرهابية، عانينا من الجهل وعانينا من القتل، والإبادة البيضاء والقتل بإبادة حمراء أو سوداء، ولكنها كانت تصب في خانة قتل روح الإنسان الحر واضطهاد الإنسان والإنسانية لتصل به إلى مستوى العبد المطيع".

وأضافت نسرين: ما قامت به هذه الأنظمة من ممارسات وأفعال بحق المرأة يندى لها جبين الإنسانية، فقط وقفوا ضد العلم والتعليم ومارسوا سياسية مُمنهجة هدفها أولاً تدمير المرأة المُتعلمة والواعية، ومن ثم تدمير المجتمع، وذلك لأن المرأة هي أساس المجتمع وشريان الحياة".

وأضاف البيان "نحن كمعلمات منبج وريفها نقف هنا لنُعبّر عن موقفنا، ولتردد حناجرنا بأعلى صوتها شعار (توحدنا انتصرنا سنقاوم لنحمي، لا للاحتلال التركي)، لن نقبل أي تهديد أو احتلال لأراضينا".

وجاء في ختام بيان المعلمات "مهما تكن أطماع الإمبراطورية العثمانية الجديدة بخليفتها المُقنّع أردوغان فإن حمايتنا لمكتسبات مجتمعنا من علم وأمان والتي تحققت بتضحيات المئات من خيرة أولادنا ليكونوا السباقين إلى الشهادة، لن تذهب سدى، وسنكون الدروع البشرية والدروع العلمية التي تقف بالمرصاد لمخططات أردوغان ونظامه الفاشي".

وانتهى التجمع بترديد الشعارات التي تُحيي مقاومة المرأة وتستنكر التهديات التركية.

(س ع/م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً