معلمو الرقة يطالبون الأمم المتحدة بالخروج عن صمتها إزاء العدوان التركي

ناشد معلمو ومعلمات مدينة الرقة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بأن تخرج من صمتها وتتحمل مسؤولياتها تجاه شعوب المنطقة التي تتعرض لهجوم وجرائم من قبل تركيا ومرتزقتها.

وتجمع اليوم العشرات من معلمي ومعلمات الرقة وريفها، في ساحة مبنى اتحاد المعلمين في الرقة، لإدلاء بيان للرأي العام ناشدوا من خلاله المجتمع الدولي بأن يحرك ضميره تجاه شعوب شمال وشرق سوريا.

وجاء في نص البيان الذي قرأته الرئيسية المشتركة لاتحاد المعلمين في الرقة دعاء الأحمد:  

"إن هجمات الدولة التركية التي بدأتها ضد شعبنا منذُ التاسع من شهر تشرين الأول الفائت والمستمرة حتى اليوم نجم عنها الكثير من النتائج السلبية في المنطقة، لا بل حتى بالعالم أجمع بحكم إن المشاريع التي تريدها الدولة التركية هي مشاريع مهددةً لسوريا والمنطقة، وكذلك لا تحمل في توجهاتها سوى سياسات الاحتلال والتفرقة والعمل على تقديم مشاريع الراديكالية بهدف خلق الفوضى، وكذلك العمل على تغيير هوية المناطق الأصلية عبر ممارستها في التغيير الديمغرافي، وتحاول الدولة التركية بعد احتلالها لمناطق رأس العين وتل أبيض، وبعد استهدافها للقرى والمناطق الآهلة بالسكان وتشريدها الآلاف من أهالي المنطقة وتغيير هوية هذه المناطق بشتى الوسائل والعمل على توطين اللاجئين الموجودين لديها وهذا له تأثير سلبي على المجتمع في المنطقة والتعليم وخلق جيل مشوش وتربة خصبة للإرهاب الداعشي الجديد بأوجه محترفة وتبني الأفكار الضلالية التي تؤدي إلى هدم المجتمع ونشر التفرقة والتخلف عن طريق استهداف المؤسسات التعليمية".

وأكد البيان أن "أطفالنا في المناطق التي تم احتلالها هم الآن دون تعليم، والجهل مرتعه وخيم وعواقبه كارثية سواء على مستوى الفرد نفسه أو على مستوى المجتمع أو على مستوى العالم كله، فكلما تفشى الجهل بمنطقة ما تفشت معه الأمراض المجتمعية التي تنخر في جسد المجتمع مما يؤدي إلى إلحاق الأضرار التي تحتاج إلى وقت طويل كي تنتهي ويؤدي ذلك إلى نمو التطرف مما يؤدي إلى ضياع الأمم وتدهورها".

وأردف البيان: "نحن المعلمون بمدينة الرقة نناشد الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان أن تخرج من صمتها وتتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا والوقوف إلى جانبهم ضد الاحتلال التركي وجرائمه بحق الشعب السوري ونقول للمجرم أردوغان إن الشعب في شمال وشرق سوريا سيقف بوجهك ووجه مرتزقتك يداً بيد حتى تخرج من كل شبر دنسته".

وعاهد البيان في نهايته بالمضي قدماً حتى إخراج آخر جندي محتل من الأراضي السورية والوقوف صفاً واحداً في خنادق الكرامة مع قوات سوريا الديمقراطية.

 (س ب/م)

ANHA


إقرأ أيضاً