مقاتل أسير أرسله جيش الاحتلال إلى كري سبيه لـ "تصفيته" ولكنه تمكن من الهروب

قال مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية أسره جيش الاحتلال التركي، بأنه تعرض للتعذيب والإهانة وأرسل إلى مدينة كري سبي لـ "تصفيته" لكنه تمكن من الهروب من السجن بمساعدة أحد القرويين بعد أسبوع.

أثناء تصدي قوات سوريا الديمقراطية لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش في القرى الجنوبية الغربية لمدينة كري سبي/تل أبيض في 19 تشرين الأول، وقع أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في الأسر، وبعد 7 أيام تمكن من الهرب من سجن المرتزقة بمساعدة أحد القرويين.

المقاتل زنار رقة، تحدث عن كيفية أسره والتعذيب الذي تعرض له في البداية، وأشار أن مدرعات جيش الاحتلال التركي هاجمت قرية صولان يوم 19 تشرين الأول الجاري رغم اتفاق وقف إطلاق النار، فاستخدمت قوات سوريا الديمقراطية حقها بالدفاع المشروع لهجمات الاحتلال ومرتزقته.

وتابع قائلاً "تصدينا للهجمات؛ نفذت ذخيرتي، وبعدها تم محاصرتي وأسري، وقاموا بتعذيبي وشتمي وأغلقوا عيناني، ومن ثم ترهيبي وترعيبي وتعذيبي. وبعدها تم نقلي إلى أحد المعسكرات التركية ضمن الأراضي التركية، وفي تمام الساعة الـ 12 مساءً، تم التحقيق معي، وبعدها قال المحققون (صفوه) أي اقتلوه".

وأشار زنار بأنه أثناء التحقيق تم تصويره وعاملوه معاملة حسنة أمام عدسات الكاميرا، وفي التالي تم إرساله إلى مدينة كري سبي/تل أبيض من أجل تصفيته، حيث تم وضعه في سجن منفرد، وبدأت يتعرض للتعذيب بشكل يومي.

وأوضح زنار بأنه أثناء تواجده في السجن بمدينة كري سبي، نقل المرتزقة 25 مدنياً من أبناء المدينة إلى السجن، وقال "كما تم نقل شابتين إلى السجن، إحداهن كانت المقاتلة جيجك كوباني وكانت مصابة في ساقها".

وأكد زنار بأنه كان يتعرض يومياً للتعذيب والترهيب بالأسلحة الفردية وقال "كانوا يسألونني دوماً ويقولون: كيف تريد أن تموت وبأي سلاح؟".

وأوضح زنار رقة بأن من أسروه هم كانوا أنفسهم من يقومون بتعذيبه.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً