مقاتلون خاضوا معارك ضد داعش: سندحر الاحتلال كما دحرنا دواعشه

قال عدد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ممن خاضوا سابقاً معارك ضد داعش، بأنهم متأكدون من قدرتهم على هزيمة الاحتلال التركي ومرتزقته لتحليهم بإرادة قوية ساهمت فيما مضى بدحر جميع المجموعات التي هاجمت المنطقة، قائلين "سندحر الاحتلال كما دحرنا دواعشه".

سيبان قامشلو، جاف رش عنترية و أوموت قامشلو، ثلاثة مقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية يرابطون الآن في جبهات القتال ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في قرى ناحية عين عيسى، هم من المقاتلين الأوائل في ثورة روج آفا، كانوا قد واجهوا مختلف المجموعات التي هاجمت مناطق شمال وشرق سوريا بما فيها داعش وجبهة النصرة، والآن يكملون واجب حماية الوطن بالتصدي لهجمات الاحتلال التركي.

التقى مراسل وكالتنا بالمقاتلين الثلاثة الذين أعادوا ذاكرتهم أعواما إلى الخلف، حينما هزموا المعتدين على كل الجهات التي تربصت بثورة روج آفا، ويؤكدون الآن قدرتهم على هزم الاحتلال التركي ومرتزقته.

سيبان قامشلو، من أهالي حي العنترية في مدينة قامشلو، يقول بأنه انضم إلى وحدات حماية الشعب عام 2011، منذ بداية تأسيسها، وخاض في صفوف الوحدات معاركا ضد جماعات "الجيش الحر" و"جبهة النصرة" التي كانت تحاول السيطرة على مدن اقليم الجزيرة.

ثم وعندما ظهر داعش على الساحة السورية، وحاول التوسع في المناطق الشمالية على حساب مناطق روج آفا، لكن وحدات حماية الشعب كانت تتصدى لهذه المحاولات، وكان سيبان مشاركاً في تلك المقاومة.

وبعد أعوام، قادت وحدات حماية الشعب والمرأة التي انضوت فيما بعد تحت لواء قسد حملات لتحرير مناطق شمال وشرق سوريا وكان سيبان مشاركا فيها أيضاً، إذ شهد تحرير الهول والرقة والباغوز آخر معاقل داعش قبل القضاء عليه عسكريا.

"الأب الروحي للإرهابيين شن عدوانا على المنطقة بعد هزيمة داعش"

يقول سيبان قامشلو "بعد القضاء على خلافة داعش المزعومة في دير الزور، أحسسنا ببعض الراحة لأننا قضينا على الإرهاب وخلصنا المنطقة من ظلالهم, ولكن في الـ 9 من الشهر المنصرم خرج الأب الروحي للإرهابيين وشن عدواناً على سري كانيه وكري سبي برفقة الآلاف من مرتزقة سوريين مأجورين يعملون تحت عباءته لاحتلال الأراضي السورية طمعاً بخيراتها".

وأضاف "حاربنا الاحتلال التركي ومرتزقته في سري كانيه ليومين ومن ثم توجهنا إلى كري سبي لصد هجمات الاحتلال هنا, والآن مضت مدة ونحن نتصدى لهجمات الاحتلال في القرى التابعة لعين عيسى".

يقول سيبان بأن المرتزقة السوريين باعوا وطنهم بصفقات مع أردوغان، منوها إلى أن تركيا لا تريد السلام لسوريا، ولو كانت تريد ذلك فمناطقنا كانت من أكثر المناطق الآمنة في سوريا.

واختتم قائلا "هدف أردوغان واضح كوضوح الشمس، يريد الانتقام لداعش لأن قواتنا هزمتها وحطمت أحلام أردوغان, ولكن فليعلم أردوغان والعالم بأن أي قرية أو مدينة حررناها بدماء شبابنا لن نتخل عنها وسنحارب لأجلها حتى الرمق الأخير".

"يريدون إحياء داعش لأن زواله يعني زوال أحلام أردوغان"

أوموت قامشلو مقاتل آخر على جبهات عين عيسى، يتحدث عن أعوام النضال في سياق الثورة ويقول "انضممت عام 2015 لقوات سوريا الديمقراطية, وشاركت في حملات ضد داعش في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا حتى دحرناه في معقله الأخير".

ويضيف "تركيا بدأت مؤخراً بشن عدوان على المنطقة كل الهدف منه هو إعادة إحياء داعش لأن داعش كان على وجه الزوال على يد قواتنا وزوال داعش يهدم أحلام أردوغان، لذلك شن عدوانه بذريعة حماية أمنه القومي، لكن العالم يرى ظهور قيادات من داعش في صفوف مرتزقته، هذا يؤكد بأن الاحتلال التركي يحيي داعش ولكن بمسميات مختلفة".

واستطرد قائلا "هدف أردوغان هو القضاء على مشروع أخوة الشعوب والعيش المشترك الذي يطبق في المنطقة، هو يريد بث التفرقة بين المكونات ونهب خيرات هذه البلاد، هذا واضح عندما يهاجمون الطريق الدولي للوصول إلى النفط وشل حركة التجارة في شمال وشرق سوريا".

وأكد أوموت بأنهم كمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية لن يدعوا حلم اردوغان يتحقق مهما كلفهم ذلك.

"الممارسات هي نفسها ولكن التسميات والرايات تختلف"

جاف رش عنترية مقاتل آخر من أبناء قامشلو يرابط في قرى عين عيسى، يقول "شاركت في المعارك ضد داعش حتى قضي عليها، كما شاركت في المعارك ضد الاحتلال التركي في عفرين, والآن أشارك في حملات صد الاحتلال التركي ومرتزقته في كري سبي, الانتهاكات التي كان يمارسها داعش بحق أهالينا في شمال وشرق سوريا هي نفس الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال التركي ومرتزقته في كري سبي وسر كانيه، التسميات والرايات تختلف فقط".

وأعرب جاف رش عن ثقته بقدرتهم على دحر الاحتلال التركي كما دحروا داعش، مختتما حديثه بالقول "كري سبي وسري كانيه ستكونان مقبرة للغزاة".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً