مقاتلون من الرقة: لن نسمح بعودة داعش

أكد مقاتلون لقوات سوريا الديمقراطية من أبناء مدينة الرقة التي تحررت من مرتزقة داعش عام 2017 بأنهم سيضحون بأنفسهم كي لا تعود مدينتهم تحت سيطرة الظلام الأسود الذي يسعى إليه الاحتلال التركي.

لعل أكثر من يفهمون معنى الحرية هم أولئك الذين عاشوا الظلم والقهر، لذلك يلاحظ بشكل جلي انضمام عدد كبير من أبناء مدينة الرقة إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية لحماية مدينتهم والدفاع عنها كي لا يعود الظلم إليها مجدداً.

وتواصل دولة الاحتلال التركي برفقة الآلاف من المرتزقة شن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا، فيما يرى أبناء المنطقة بأن تركيا تحاول إعادة داعش للمنطقة بمسمى وهيكلية جديدة، ويظهر ذلك على الجماعات التي تتبع لتركيا.

المقاتل محمود الخضر من تل السمن الجنوبي في ريف الرقة ،انضم لقوات سوريا الديمقراطية عام 2015 وحارب ضد مرتزقة داعش في الرقة والطبقة ومؤخراً في الباغوز قبل عام من الآن، وحاليا يحمي مدينته من خطر توسع الاحتلال التركي وعودة داعش.

يقول الخضر: "نحن نخاف من عودة داعش المتمثلة بالجيش الحر، لذلك نحمي مدينتنا من العدوان التركي لنحافظ على الأمان فيها، الآن يريد الجيش الحر القدوم ويدمر ويسلب وينهب ويقصف البيوت، الآن جميع المناطق المحتلة تعيش حالة رعب ودمار".

وأضاف "أعدنا إعمار مدينتنا وهم الآن يريدون تدميرها من جديد، هدف تركيا هو احتلال الأرض والوصول إلى النفط".

 وقال محمود الخضر في نهاية حديثه "لن نعطي أرضنا للاحتلال التركي ولو على دمنا".

أما المقاتل دجوار عنترية، فيقول "نحن نساند اخواننا الكرد والعرب والارمن والسريان لندافع عن أرضنا ".

وتابع قائلا "مرتزقة الاحتلال يمارسون أبشع الأساليب القذرة بحق المدنيين في المناطق المحتلة، ونحن سنضحي بأنفسنا لنعيد الأمن والأمان لأهالينا".

وبدوره قال المقاتل محمد نور بأن "تركيا كانت الداعم الأول لداعش، انتهينا من داعش والآن خرجت فئة جديدة من داعش، هم يحاربوننا باسم الاسلام ويحتلون أراضينا".

وأكد محمد نور بأن "العدو يقاتلنا بالأسلحة الثقيلة والمعدات المتطورة ونحن نحمي أنفسنا بأسلحة خفيفة، سنبقى نقاتل حتى الرمق الأخير، لن نسمح لأيام العثمانيين أن تعود مجددا".

واختتم قائلا "أهلنا في الرقة يرفضون الاحتلال التركي، نعتبر تركيا قوة معادة وقوة احتلال جاءت لتحتل أرضنا وتنهب خيراتها".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً