مقاتلون: تل حميس كانت مدينة أشباح قبل تحريرها

قال مقاتلون في وحدات حماية الشعب شاركوا في حملة تل حميس: إن الناحية تحولت إلى حديقة زهور عقب تحريرها من مرتزقة داعش.

وكانت الناحية تخضع لاحتلال مرتزقة داعش قبل أن يتم تحريرها من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة في الـ 27 من شباط عام 2015، وأعقبها حملات أخرى أفضت إلى تطهير كامل مناطق شمال وشرق سوريا من داعش، وبقية المجموعات المرتزقة التي تدعمها تركيا.

المقاتل شورش قنديل من قرية أم الكيف في ريف بلدة جزعة في ناحية تل حميس استذكر مشاركته في حملة تحرير تل حميس، قائلاً " ستبقى ذكراها عالقة في أذهاننا ولن ننساها، لأنه حدثت خلالها أمور مؤلمة وأخرى جميلة".

وأكد قنديل أن" وحدات حماية الشعب YPG، حررت تل حميس لحماية شعبها وتخليصه من ظلم داعش، وأساليبه الوحشية، وتلبية لنداء أهالي تل حميس، وطلبهم من وحدات حماية الشعب تحرير الناحية 2015".

وعن التغييرات التي حصلت في الناحية عقب تحريرها قال قنديل: "ناحية تل حميس بعد 5 أعوام من التحرير، شهدت تطوراً كبيراً، فهي قبل تحريرها من مرتزقة داعش، كانت أشبه بمدينة أشباح، وهي الآن أشبه بحديقة تنوعت زهورها".

أما المقاتل إبراهيم الدرويش من قرية القيروان جنوبي تل حميس، ومن المشاركين في حملة تحرير تل حميس، أكد أن" عملية تحرير ناحية تل حميس لم تتجاوز 3 أيام بصمود المقاتلين وشجاعتهم، وبفتح ثلاثة محاور لقتال مرتزقة داعش، الذين سلبوا المدنيين منازلهم كمقرات لهم".

ونوه الدرويش أن " الأهالي استقبلوا وحدات حماية الشعب التي حررت تل حميس بفرحة عارمة، وهتافات، وعبّروا عن استيائهم من مرتزقة داعش".

 وأضاف: "بعد تحرير الناحية عاش الأهالي فيها بأمن واستقرار بعد توفير جميع مقومات الحياة فيها من كهرباء وطرق وأفران".

وأوضح الدرويش: "هناك عدة مكونات وطوائف تقاتل ضمن وحدات حماية الشعب YPG، ومن جميع العشائر العربية والكردية، ولا يوجد بينهم أي تمييز وهدفهم هو تحرير المناطق من مرتزقة داعش ودحر الإرهاب".

 (م)

ANHA


إقرأ أيضاً