مقتل اثنين من مرافقي وزير لبناني بإطلاق النار على موكبه

قتل اثنان من مرافقي وزير الدولة اللبناني صالح الغريب في إطلاق نار على موكبه وهو في طريقه إلى منطقة قبر شمون بقضاء عاليه.

وقال الغريب في تصريحات للوكالة الوطنية للإعلام "كنا في طريقنا في منطقة قبر شمون وتفاجأنا بوابل من الرصاص."

وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قرر إلغاء زيارته إلى بلدة كفرمتى بعد توتر الأجواء قبل أن ينضم الوزير صالح الغريب إليه في بلدة شملان واتفق الجميع على إلغاء الزيارة وعند مغادرة الغريب وقع إطلاق النار على موكبه.

وأفادت مصادر في الحزب الديمقراطي أن "ما حصل كمين مسلح ومحاولة لاغتيال الوزير جبران باسيل ومن أطلق النار هم عناصر من الاشتراكي لم يعرفوا أن الموكب هو للوزير صالح الغريب".

وبحسب رويترز، فإن الغريب ينتمي إلى طائفة الموحدين الدروز، وهو مقرب من زعيم درزي مؤيد لدمشق، وقد وقع الحادث أثناء مرور موكبه عبر منطقة موالية لفصيل درزي منافس، يتزعمه رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وليد جنبلاط.

واستعرض الحزب الديمقراطي الاشتراكي روايته لتسلسل الأحداث، وتفيد بأن مرافقي الوزير الغريب هم الذين أطلقوا النار على المتظاهرين المحتجين على زيارة وزير الخارجية جبران باسيل، رئيس "التيار الوطني الحر" (الموالي للرئيس اللبناني، ميشال عون).

وقال الحزب إن إطلاق النار "العشوائي" من قبل مرافقي الوزير أدى إلى إصابة أحد الشباب المحتجين، "فرد بعض من كان يحمل سلاحا باتجاه مصدر النار دفاعا عن النفس فسقط مرافقان للوزير الغريب، وهذا أمر موثق بفيديوهات باتت بحوزة المراجع الأمنية".

من جانبه، دعا زعيم طائفة الموحدين الدروز (والتي تشكل غالبية سكان جبل لبنان)، الشيخ نعيم حسن، أبناء طائفته إلى "الهدوء وعدم السماح بتحقيق أهداف المغرضين والمتربصين".

ودعا الرئيس اللبناني ميشال عون المجلس الأعلى للدفاع إلى اجتماع غدا في قصر بعبدا.

المصدر: الحرة + رويترز


إقرأ أيضاً