مقتل البغدادي والمهاجر يزيدان من الدلائل على علاقة أردوغان بداعش

تزداد الدلائل يوماً بعد يوم عن العلاقة بين تركيا أردوغان وداعش، فبعد مقتل البغدادي وأبو حسن المهاجر في أراضي سورية تسيطر عليها تركيا واستخباراتها، تسعى الاستخبارات الأمريكية لمعرفة العلاقة بين تركيا وداعش أكثر.

نشرت وكالة بلومبرغ الأمريكية تقريراً تحدثت فيه عن تزايد الدلائل التي تفيد بوجود علاقة ما بين مرتزقة داعش والدولة التركية.

ولففت الوكالة استناداً إلى محللي الاستخبارات الأمريكية أنه حالياً تقوم واشنطن بدراسة  الوثائق الإلكترونية والورقية التي استولت عليها في نهاية الأسبوع الماضي من مخبأ أبو بكر البغدادي، ويدور حالياً سؤال جوهري في أذهان الاستخبارات الأمريكية: كيف تمكن زعيم مرتزقة داعش من العثور على ملجأ في محافظة سورية واقعة تحت سيطرة الجيش التركي ومرتزقته ؟

ونقلت الوكالة عن  ثلاثة مسؤولين من الأمن القومي الأمريكي أنهم يريدون معرفة المزيد عن تمكن البغدادي من الاختباء في منطقة قريبة جداً من الحدود التركية. وأشارت أن المهمة الرئيسية للاستخبارات الأمريكية هي تحديد العلاقة بين جهاز المخابرات التركي وداعش.

وكان الرجلان (زعيم داعش والناطق باسمه) مختبئين بالقرب من الحدود التركية في الأراضي السورية. تم العثور على أبو حسن  مهاجر في جرابلس، وهي بلدة خاضعة للسيطرة التركية حالياً.

وتتزايد الدلائل حول علاقة تركيا بالتنظيم الإرهابي وخاصة أن البغدادي والمهاجر قتلا في مناطق خاضعة لسيطرة دولة الاحتلال التركي.

ولفتت الوكالة إلى أنه ومنذ بدء الأزمة السورية، سمحت المخابرات التركية للمجندين الأجانب من أوروبا وأفريقيا بالسفر عبر تركيا إلى سوريا، ودعم العديد من الجهاديين ضد حكومة بشار الأسد.

وأشارت الوكالة إلى أنه وفي الآونة الأخيرة، قام مسؤول مالية مرتزقة داعش بالانتقال من العراق إلى تركيا، بحسب وزارة الخزانة الأمريكية.

وأخبر أحد المسؤولين الأمريكيين الذي يعمل عن كثب في السياسة السورية الوكالة: "لقد بذلت تركيا كل ما في وسعها لدعم أسوأ الجهات الفاعلة في الأزمة السورية".

كما أخبر توم جوسلين، زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الوكالة بأن "تركيا معروفة بأنها ملاذ وحصن منيع لداعش والقاعدة".

وقال جوسلين: "إن المصادر الأمريكية تجد في أكثر الأحيان أن المتطرفين التكفيريين يتجولون بحرية في تركيا، مما يثير الشبهات بخصوص العلاقة ما بين علاقة تركيا بتلك التنظيمات المتطرفة".

(م ش)


إقرأ أيضاً