مكتب شؤون النازحين واللاجئين: أي هجوم تركي سيهدد حياة آلاف النازحين

حذر شيخموس أحمد من أي هجوم تركي على المنطقة، سيجعل من غير الممكن السيطرة على عشرات الآلاف من المرتزقة الموجودين في المخيمات كما سيعرض حياة مئات الآلاف من النازحين للخطر.

وقال رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين في هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل لشمال وشرق سوريا شيخموس أحمد أن النازحين الوافدين لمناطق شمال شرق سوريا قدموا للمنطقة بحثاً عن الأمان والاستقرار، وأن الإدارة الذاتية تقوم بتقديم الدعم اللازم للمخيمات المتواجدة ضمن مناطق شمال وشرق سوريا بحسب الإمكانات المتوفرة لديها.

ونتيجة الصراعات التي دارت في سوريا وما شهدته المدن السورية من حروب ودمار ومجازر ارتكبت من قبل النظام ومجموعات مرتزقة تدعمها تركيا، التجأ مئات الآلاف من النازحين السوريين واللاجئين العراقيين بعد هجمات مرتزقة داعش على الموصل 2014، إلى مناطق شمال شرق سوريا التي تتمتع بالأمان والاستقرار نتيجة التضحيات الكبيرة التي قدمها شعب المنطقة في السنوات الـ8 الماضية.

ولفت شيخموس أحمد الانتباه إلى أن الوضع ضمن المخيمات جيد، وإن أي تهديد لمناطق شمال وشرق سوريا سيؤثر سلباً على وضع المخيمات، وأردف: "أي استهداف للمنطقة سيقوض السلم والأمان الذي تشهده المنطقة وسيكون له نتائج وخيمة على النازحين والسلم العالمي أيضاً".

وهناك نحو 70 ألف فرد من أطفال ونساء داعش في مخيم الهول بمقاطعة الحسكة شمال شرق سوريا.

ويوجد الآن ضمن مناطق شمال شرق سوريا 9 مخيمات رسمية بالإضافة إلى 12 مخيم اضطراري(عشوائي) يوجد ضمنها قرابة مئات آلاف من النازحين السوريين، كما يتواجد عشرات الآلاف ضمن مدن ومناطق شمال وشرق سوريا.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً