مكتسبات ونضال الشهداء كان من أبرز المواضيع الذي دار بينها وبين أوجلان

"النضال الذي حققه الشهداء ووهبوا أغلى ما يملكونه في سبيل حرية الشعب، سيُبقي أسمائهم خالدة، وعلى الشعب اتخاذ نهجهم خطى لهم"، بهذه العبارات تستذكر المواطنة جيهان شيخ حيدر لقائها بقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في لبنان.

في أعوام التسعينات، وأثناء تواجد قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في لبنان التقى بالعديد من الأهالي الذين اختاروا فكره وساروا عليه.

المواطنة جيهان شيخ حيدر البالغة من العمر 47 عاماً، تعرفت على فلسفة القائد أوجلان في عام 1990 لتقوم فيما بعد بالعديد من الأعمال النضالية.

في عام 1991 انتقلت المواطنة جيهان بصحبة عائلتها إلى لبنان لتأدية عملها النضالي برفقة زوجها هناك، بعد عام وخلال حضورها احتفال نوروز في إحدى مخيمات لبنان التقت بالقائد أوجلان لأول مرة وشعرت حينها بأن لا شيء يمنعها من الوقوف أمام تأدية واجبها.

جيهان وخلال حديثها لـ ANHA قالت "بعد انتهاء احتفالية نوروز، اتجهنا مع العشرات من أبناء الشعب لضريح الشهيد حمزة، وهناك ألقى القائد عبد الله أوجلان كلمته عن دور الشهداء أتذكر منها "النضال الذي حققه الشهداء ووهبوا أغلى ما يملكونه في سبيل حرية الشعب سيُبقي أسمائهم خالدة على مر التاريخ، وعلى الشعب اتخاذ نهج الشهداء خطى لهم".

وأضافت "تطرق أيضاً إلى أهمية توحد الشعب الكردي وضرورة تقوية الفرد لذاته للوقوف أمام العدو من خلال المقاومة".

أضافت قائلة "في المساء تلك الليلة تجمّعنا نحن النساء للتحدث مع القائد، وهناك دار الحديث بيننا عن ضرورة تنظيم النساء، ونيل حريتهن وتخلصهن من الأنظمة المستبدة التي حرمتهن من دورهن في المجتمع".

بعد عام من بقاء جيهان وعائلتها في لبنان، عادت إلى مدينة حلب وتابعت عملها النضالي مع زوجها بشكل أكثر بعد أن أوصاها القائد فتح باب منزلها في كل ما يخدم القضية الكردية سواءً كان من ناحية انعقاد الاجتماعات والمشاركة بكافة مراسيم الشهداء إلى جانب عمل زوجها بنقل المواد اللوجستية.

وناشدت جيهان شيخ حيدر في ختام حديثها الدول العالمية بالتحرك لرفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً