مكونات كري سبي: يوم التحرير هو ميلاد جديد بالنسبة لنا

تستعد مكونات كري سبي لاستقبال ذكرى تحرير مقاطعة كري سبي الرابعة يوم الـ15 من حزيران/يونيو الحالي، ويعتبرون يوم تحرير مدينتهم من مرتزقة داعش ميلاداً جديداً بالنسبة لهم.

يصادف يوم غد، الـ15 من حزيران/ يونيو، الذكرى السنوية الرابعة لتحرير مدينة كري سبي/تل أبيض التي حررتها وحدات حماية الشعب من مرتزقة داعش عام 2015 بعد أعوام من سيطرة المرتزقة عليها.

وكالة أنباء هاوار استطلعت بهذه المناسبة آراء أهالي هذه المدينة التي تتميز بتركيبتها السكانية المميزة، إذ يقطنها العرب والكرد والأرمن والتركمان، حيث يقول الأهالي إن يوم التحرير يعتبر ميلاداً جديداً بالنسبة لهم.

يقول تركي خليل الخليل وهو من المكوّن التركماني من بلدة حمام التركمان إن "تحرير مقاطعة كري سبي أعادها إلى الحياة، حيث كانت المقاطعة سابقاً مهمشة وخاصةً إبان سيطرة المجموعات المسلحة, واليوم نرى تقدماً تاريخيا من الناحية الخدمية والتعليمية, والصحية, والأمن والأمان".

وأشار إلى تمتع المقاطعة بحالة من الحرية، وأن المكوّن التركماني نال حقوقه بعد تحرير المقاطعة ليتحد مع باقي المكونات من كرد وعرب وأرمن.

وهنأ تركي الخليل جميع أبناء مقاطعة كري سبي بحلول "اليوم التاريخي", وتمنى الأفضل للمقاطعة وزرع المحبة والتفاؤل بين أبنائها للسير نحو الأفضل.

وفي سياق متصل، مصطفى محمد علي وهو من أبناء مدينة كري سبي من المكون الكردي يقول إن "تحرير مدينة كري هو بمثابة يوم ميلاد جديد بالنسبة لنا وبشكل خاص نحن أبناء المكوّن الكردي الذي ذقنا الكثير على أيادي المجموعات المسلحة وداعش، حيث هجرونا وعملوا على قتل أبنائنا، لم نكن نحلم بأننا سنعود يوماً إلى ديارنا".

وأضاف "بفضل شهدائنا ووحدات حماية الشعب والمرأة عدنا إلى ديارنا، والآن نلاحظ التغيير بنسبة 180 درجة في المدينة إذ تسود المحبة والتعايش المشترك بين المكونات, وتنعم بالأمن والأمان بفضل قواتنا العسكرية".

بينما تشير ولاء محمد، وهي إحدى نساء مقاطعة كري سبي/تل أبيض من المكوّن العربي إلى انعدام شخصية المرأة إبان الأزمة السورية وعدم امتلاكها أبسط الحقوق وفي مقدمتها حق التعبير، وحصرها فقط في إطار المنزل، "ولكن بعد التحرير لعبت المرأة دوراً بارزاً في ساحات القتال وفي مجالات السياسة والمؤسسات لتكن اليوم جنباً إلى جنب مع الرجل وأخذت كافة حقوقها في الحياة".

كما يقول ميكائيل محمد وهو من أبناء المدينة من المكوّن الكردي "أثناء الهجرة القسرية التي خرجنا فيها على يد داعش، ذقنا أياماً عصيبة، لكن بعد تحرير كري سبي بسواعد أبطالنا، أزيل السواد وتزينت المدينة بألوان الحياة".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً