ملامح صفقة مع إيران في الأفق ونتنياهو يتقدم بفارق ضئيل

دعت بريطانيا إلى إبرام صفقة جديدة مع إيران، ولاقت هذه الدعوة ترحيباً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب, فيما تضغط كوريا الجنوبية على واشنطن لإبداء مرونة وليونة خلال محادثاتها مع كوريا الشمالية, في حين تقدم نتنياهو بفارق نقطة واحدة في الانتخابات الإسرائيلية.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء إلى التحركات الأوروبية بشأن الملف الإيراني والتوتر في الخليج, بالإضافة إلى المحادثات الأميركية مع كوريا الشمالية, وإلى الانتخابات الإسرائيلية.

القادة الأوروبيون ينضمون إلى الولايات المتحدة في إلقاء اللوم على إيران في الهجمات النفطية السعودية

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم مواضيع عديدة كان أبرزها التصعيد مع إيران، وفي هذا السياق قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية " تتحدث بريطانيا وفرنسا وألمانيا إن الوقت قد حان لبدء محادثات مع طهران حول اتفاق جديد طويل الأجل يتناول أنشطتها النووية والإقليمية والصاروخية.

وأضافت "انضم زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى الولايات المتحدة في إلقاء اللوم على إيران لشن هجمات هذا الشهر على المملكة العربية السعودية، وقالوا إن الوقت قد حان لطهران لبدء محادثات حول اتفاق جديد طويل الأجل يتناول اتفاقها النووي والإقليمي والدولي.

في بيان مشترك يوم الاثنين، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل،  إنهم يواصلون دعم الاتفاق النووي لعام 2015 ، لكنهم قالوا إن الوقت قد حان لبدء إيران بالمحادثات ...

وجاء في البيان المشترك لبريطانيا وفرنسا وألمانيا ”حان الوقت لإيران كي تقبل بإطار مفاوضات طويل الأمد على برنامجها النووي وكذلك على القضايا الأمنية الإقليمية، والتي تشمل برامجها الصاروخية“.

وذكر البيان المشترك ”من الواضح لنا أن إيران تتحمل مسؤولية هذا الهجوم. لا يوجد أي تفسير معقول آخر، نحن نؤيد التحقيقات الجارية لتأكيد المزيد من التفاصيل“.

ووجّه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الشكر للبلدان الأوروبية على بيانها الذي وجهوا به اللوم لإيران قائلاً ”هذا سيُعزز الدبلوماسية وقضية السلام“".

بوريس جونسون يدعو إلى "صفقة جديدة" لتحل محل الاتفاق النووي الإيراني

وبدورها صحيفة الاندبندنت البريطانية قالت "دعا بوريس جونسون إلى "صفقة جديدة" لتحل محل الاتفاق النووي الإيراني".

وأضافت "في تعليقات استثنائية في نيويورك، هاجم رئيس الوزراء البريطاني الصفقة السيئة الحالية - حيث أنهى أربع سنوات من دعم المملكة المتحدة لها باعتبارها أفضل طريقة لمنع طهران من صنع قنبلة".

وذهب أبعد من ذلك وقال للتلفزيون الأمريكي: "أعتقد أن هناك شخص واحد يمكنه القيام بصفقة أفضل، وشخص يفهم كيفية الحصول على شريك صعب مثل إيران عبر الخط، هو رئيس الولايات المتحدة".

وقد رحّب الرئيس الأميركي باقتراح جونسون إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران قائلاً إنه لم يتفاجأ باقتراحه.

الولايات المتحدة تسعى إلى فرض المزيد من العقوبات على قادة فنزويلا

وفي الشأن الفنزويلي، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بأن دول أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة مهّدت الطريق للمزيد من العقوبات ضد الموالين للرئيس نيكولاس مادورو. لكن أوربا لم تتبع ذلك بعد.

وأضافت "قامت إدارة ترامب يوم أمس بتوجيه نقد لما وصفته بأنه رد أوروبي ضعيف على الأزمة في فنزويلا، وجددت مطالبها بفرض عقوبات أكثر صرامة على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو والمزيد من المساعدات للاجئين".

كوريا الجنوبية تضغط على ترامب لنهج أمريكي أكثر نعومة في محادثات كوريا الشمالية النووية

وفي الشأن الكوري الشمالي قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية "عقد الرئيس ترامب ونظيره الكوري الجنوبي اجتماعاً على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، للتحدث من خلال استراتيجية ترامب قبل عقد قمة ثالثة محتملة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في الأشهر المقبلة".

وأضافت "كشف ترامب والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي عن تفاصيل قليلة عن نقاشهما المغلق، على الرغم من أن كبير مستشاري السياسة الخارجية لمون قال قبل الاجتماع إن مون سيطلب من ترامب تبني أسلوب تفاوضي ليّن بشأن نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، بعد فشل قمة فبراير في هانوي".

وصرّح وزير خارجية كوريا الجنوبية كانغ كيونغ - واه للصحفيين بأن مون سيطلب من السيد ترامب على وجه التحديد النظر في نهج تدريجي مع كيم بدلاً من موقف "كل شيء أو لا شيء" الذي تمسك به الرئيس الأمريكي في هانوي، حيث رفض المسؤولون الأمريكيون تقديم تخفيف شامل للعقوبات ما لم توافق كوريا الشمالية مقدماً على تفكيك برنامج الأسلحة النووية بالكامل.

نتنياهو يتقدم بفارق ضئيل في المشاورات مع جميع الأطراف

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة الغارديان البريطانية "كلف الرئيس الإسرائيلي باختيار مرشح لتشكيل حكومة إسرائيل المقبلة بعد انتخابات غير حاسمة".

وأضافت "بنيامين نتنياهو خرج بفارق ضئيل عن منافسه، بيني غانتس، خلال المشاورات مع البرلمانيين الإسرائيليين بشأن من ينبغي أن يقود الحكومة المقبلة، رغم أنه لم يتضح ما إذا كان سيتم اختياره لتشكيل ائتلاف".

وأنهى الرئيس رؤوفين ريفلين محادثات استمرت يومين، يوم الاثنين، مع ممثلين من جميع أحزاب الكنيست، في أعقاب الانتخابات المتوقفة الأسبوع الماضي والتي أُلقيت بشكل غير مؤكّد على المستقبل السياسي للبلاد.

وقدم أعضاء من يمين الوسط، يسار الوسط ، دينيون، أحزاب يمينية متطرفة وعربية، توصياتهم بشأن من يجب أن يتولى القيادة بنهاية المحادثات، كان نتنياهو متقدماً بفارق نقطة واحدة، حيث حصل على 55 مؤيد مقابل 54 لغانتس.

ومع ذلك، اقترح ريفلين، المُكلّف بعد الانتخابات باختيار مرشح لتشكيل الحكومة، وبما أن نتنياهو أو غانتس لا يتمتعان بأغلبية 61 مقعداً فعليهما ان يشكلان حكومة وحدة معاً.

(م ش)


إقرأ أيضاً