ملتقى وجيهات العشائر هدفه تفعيل دور المرأة سياسياً واجتماعياً

قالت الإدارية في إدارة المرأة بالطبقة زهرة الحمادة "أن الملتقى وجيهات العشائر كان له أهمية كبيرة من خلال تأكيد النساء على دورهن في السلام والصلح الاجتماعي والوقوف بوجه العدوان".

نظّمت إدارة المرأة في مناطق "الرقة ودير الزور ومنبج" ملتقى وجيهات العشائر وهو الأول من نوعه تحت شعار "توحدنا.. انتصرنا.. سنقاوم لنحمي"  بتاريخ 1 أيلول في قلعة جعبر بمدينة الطبقة، تنديداً بالتهديدات التركية على المنطقة.

خلال الملتقى، دعت النساء للوقوف صفاً واحداً في وجه هذه التهديدات الهادفة لاحتلال المناطق، كما سبق واحتُلت (عفرين والباب وإعزاز وجرابلس)، والتأكيد على دور المرأة قبائلياً وعشائرياً في المرحلة السياسية، وذلك بحضور ما يقارب 1000 امرأة من مناطق شمال وشرق سوريا.

وحول أهمية انعقاد الملتقى تحدثت الإدارية في إدارة المرأة بمنطقة الطبقة زهرة الحمادة لوكالتنا وقالت "بمبادرة كبيرة من إدارات المرأة في المناطق المحررة نظّمنا الملتقى تأكيداً على دور المرأة العشائرية في السلام والصلح الاجتماعي في هذه المرحلة، وعلى وحدة الأراضي السورية ورفض التدخل الخارجي وكافة أشكال الاحتلال".

ما وصلت إليه المرأة العربية بفضل مشروع الأمة الديمقراطية

وأشارت زهرة بأن الملتقى انعقد نتيجة رفض النساء بشكل عام ومن ضمنهن وجيهات العشائر المنطقة للتهديدات التركية وأكملت "نددت جميع الكلمات في الملتقى بالتهديدات التركية، وطالبت بوحدة سوريا ورفض التدخل الخارجي وأكّدت على ضرورة حرية المرأة في المنطقة".

وحول مزاعم الدولة التركية قالت زهرة الحمادة:" الدولة التركية تهدف لإفشال مشروع الأمة الديمقراطية وتهجير الأهالي وتدمير المناطق، لأن استقرار المناطق في شمال وشرق سوريا لا تتقبلها سياسة ومصالح المحتل، وذلك بعدما وصلت إليه المرأة من تحرر ووعي وريادة في جميع الميادين بفضل هذا المشروع".

الإدارية في إدارة المرأة لمنطقة الطبقة زهرة الحمادة اختتمت حديثها قائلة "أوضحن وجيهات العشائر والنساء الموجودات في المنطقة رأيهن بالوضع السياسي، وكان لهن صدى في المجتمع، والمساهمة في وضع حد للتهديدات الراهنة من خلال إيصال أصواتهن إلى المنظمات النسائية العالمية لتحقيق مطالبهن، في الوقت الذي تُمارس الدول صمتها دون إبداء أية مواقف".

 (و هـ)

ANHA


إقرأ أيضاً