من سيؤمّن المحروقات لمزارعي القطن في كري سبي

قال مزارعون في مقاطعة كري سبي إن زراعة المحاصيل الصيفية تراجعت بنسبة كبيرة جراء النقص في الوقود اللازم لتشغيل مولدات ضخ المياه.

من جانبه، قال الرئيس المشترك لمديرية الزراعة في مقاطعة كري سبي المهندس عبد الله الخليل "فرق كبير في مساحة الأراضي المزروعة بمحصول القطن مقارنة بالسنوات السابقة, هذا العام زرع القطن بحدود الـ2000 هكتار بينما زرع العام الفائت بمساحة 5000 هكتار".

ويتفق الخليل مع المزارعين في سبب تراجع الزراعة الصيفية " والسبب الرئيسي هو عدم توفر مادة المحروقات, وثانياً انتشار الأمراض".

ورغم أن مديرية الزراعة تقول إنها "تقدم كافة مستلزمات الزراعة ما عدا مادة المحروقات, بحيث تقدم مادة السماد وتوفر جميع الأدوية في الصيدلية المركزية التابعة للمديرية وكذلك البذور ذات النوعية الجيدة".

يقول المزارع يوسف العلاوي وهو من سكان قرية خربة الرز التابعة للمقاطعة "مديرية الزراعة لم تدعمنا سوى بكمية من المحروقات لحراثة الحقل، رغم أننا حتى الآن سقينا المحصول لمرتين والبعض الآخر 4 مرات".

ويضيف العلاوي "نحن كأبناء المنطقة نعتمد على الزراعة فقط لأننا لا نملك مهناً أخرى، في هذا الموسم اضطررت إلى زراعة 10 دونم من محصول القطن لانعدام مادة المحرقات علماً بأنني كنت قد زرعت في العام الفائت 40 دونماً".

وتؤكد مديرية الزراعة أنها طلبت" من مجلس المقاطعة تخصيص كمية من مادة المحروقات بحدود 3 مليون لتر لتقديم الدعم للزراعة الصيفية" إلا أنها " لم يلق رداً على مطلبهم".

وأكد الرئيس المشترك لمديرية الزراعة في مقاطعة كري سبي أن" المزارعين يحتاجون لمادة المحروقات بشكل ضروري". مطالباً" المشرفين على المحروقات تخصيص كمية من المحروقات لتوزع على المزارعين بأقصى سرعة ممكنة".

ومن شأن عدم توفير المحروقات للمزارعين أن يزيد تكاليف الانتاج ما سيساهم في ارتفاع أسعار المحاصيل.

وأوضح العلاوي أنهم "يضطرون إلى شراء مادة المازوت من السوق السوداء التي يتراوح سعر البرميل الواحد فيها 35 ألف ليرة سورية, وهو دافع رئيسي لعدم زراعة حقولهم بسبب التكاليف الكبيرة التي تترتب على هذه الزراعة".

وبالرغم من تأكيدات مديرية الزراعة أنها لم تتلق أية رد على مطلب تزويد المزارعين بمادة المازوت، يقول المتحدث باسم لجنة الاقتصاد في كري سبي علي الحميدي " لجنة المحروقات تعمل جاهدة لزيادة التنسيق مع إدارة إقليم الفرات لحل مشكلة نقص المحروقات".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً