من يكون جميل دوشكا المقاتل المحبوب؟

يعتبر من أكثر المقاتلين شعبية في الأوساط المحلية حيث شارك في العديد من  حملات ومعارك التحرير في جغرافية الشمال السوري منها معركة دحر مرتزقة داعش من عاصمتهم المزعومة، إنه المقاتل جميل دوشكا.

جميل دوشكا اسم يتردد صداه في كل مكان ويعتبر مثالاً يحتذى به على الإرادة القوية التي يتحلى بها هذا المقاتل المغوار، والمحبوب من كل فئات المجتمع فوجهه البشوش دليل على روحه المفعمة بالحيوية.

من هو جميل دوشكا؟

الاسم الحقيقي جميل ويكنى بين المقاتلين بجميل دوشكا نسبةً إلى اختصاصه في استخدام سلاح الدوشكا وهو من سكان قرية قسطل خضريو التابعة لناحية بلبلة بمقاطعة عفرين.

وقد تعرف جميل على ثورة 19 من تموز في بداياتها وانخرط ضمن صفوفها كمنسق عام لشبيبة حلب نظراً للشعبية الكبيرة التي كان يتحلى بها وليتوجه بعدها للانضمام إلى أولى الدورات العسكرية الخاصة بقوات الاسايش عام 2012 ويصبح عضوا ضمن تلك القوات.

عاشق للدوشكا وحاضر في كل المعارك

وفي عام 2013 يتوجه جميل للانضمام إلى وحدات حماية الشعب كمقاتل ضمن صفوفها بناءً على رغبته في الدفاع عن حي الشيخ مقصود أمام الهجمات التي كانت تطاله من كافة الجهات والأطراف وقد اختار الدوشكا سلاحاً بل صديقاً له في تنفيذ المهمات الموكلة إليه.

حيث يقول بهذا الخصوص" لم أكن أعرف مهام الدوشكا أو حتى طريقة استخدامها إلا أنني احسست برغبة شديدة في طلب استخدام هكذا سلاح فمن الناحية الفيزيولوجية أنا شخص يتمتع بمواصفات تطابق مواصفات الدوشكا ولا أي سلاح آخر"

وقد شارك في كل المعارك التي شهدها حي الشيخ مقصود كمقاتل وحيد يستخدم الدوشكا ويتنقل بين الجبهات كافة دون كلل أو ملل.

إصابات لم تثنيه عن المشاركة في تحرير عاصمة المزعومة

تعرض المقاتل جميل إلى العديد من الإصابات المنتشرة في جسده بل أصبح مستهدفاً بشكل خاص من المرتزقة لكسر معنويات المدافعين عن حي الشيخ مقصود بشتى الطرق الممكنة.

لكن من أخطر الإصابات التي تعرض لها كانت أثناء الهجمات الكيماوية على الحي عام 2016 عندما استهدفت نقاطهم بغازات سامه من قبل مرتزقة جيش الاحتلال التركي، حيث تم إسعاف مقاتلي النقطة بالسرعة القصوى للتقليل من الاثار التي تترتب على مستنشقي الغازات السامه.

ورغم ذلك توجه مع مجموعة من رفاقه بعد كسر هجمات المرتزقة على حي الشيخ مقصود نحو محافظة الرقة للمشاركة في تحريرها من مرتزقة داعش في 2017.

ويقول جميل بهذا الخصوص" رغم مشاركتي في المعارك الدائرة بالأحياء السكنية التي تعرف بحرب الشوارع واكتسبي خبرة بها بحلب إلا أن معارك الرقة كانت مختلفة عنها كلياً نتيجة تكتيكات مرتزقة داعش التي تشمل استخدم الألغام بشكل كثيف إلى جانب الانتحاريين"

ويذكر المقاتل جميل أحد المواقف التي مرت به خلال فترة تواجده بالرقة قائلاً" كنت في أحد المرات متوجهاً إلى أحد النقاط بواسطة عربة همر مصفحة على طريق الدرعية لأتفاجئ باستهدافي من قبل خلايا مرتزقة داعش بثلاثة صواريخ آر بي جي لكني نجوت بأعجوبة، لقد كانت لحظة مشوقة مليئة بالخوف والترقب"

وينهي المقاتل جميل حديثه بتمني تحرير مقاطعة عفرين ويؤكد أنه مستعد للتوجه إلأى طوابير التحرير في حال طلب منه ذلك معهداً الشعب بالاستمرار في طريق النضال الذي رسم بدماء الشهداء.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً