من يمنع وصول المياه لبعض أحياء مدينة قامشلو؟

يحاول بعض عناصر النظام السوري خلق بلبلة ضمن مدينة قامشلو عبر إغلاق خطوط المياه المُغذية لبعض الأحياء، إلا أن المديرية العامة للمياه أفشلت مخططاتهم تلك، وستقوم بتوزيع المياه على الأهالي بشكل مجاني، كما أصدرت تعميماً يقتضي بمنع بيع المياه للمواطنين.

يعاني أهالي بعض أحياء مدينة قامشلو من نقص متكرر للمياه كحي الكورنيش، وبشكل خاص محيط مقبرة الكلدان، والسياحي، وينتظر الأهالي حلاً جذرياً للمشكلة التي يعانون منها والتي أصبحت حديث الشارع.

ويتغذى حيي السياحي والكورنيش في مدينة قامشلو بمياه الشرب من محطة الهليلية، وبنسبة بسيطة على محطة حي جغجغ، حيث يتواجد مجمع (غالق) خطوط المياه الرئيسية المُغذي للحيين والمعروف سكر سندس ضمن المربع الأمني بالقرب من المؤسسة الاستهلاكية سندس، الواقع تحت سيطرة عناصر النظام السوري.

وبحسب المديرية العامة للمياه في مدينة قامشلو يقوم بعض العناصر والعسكريين التابعين لقوات النظام السوري في المربع الامني الواقع وسط مدينة قامشلو، بإغلاق الخطوط المغذية للحيين السياحي والكورنيش من خلال (سكر السندس)، لذلك تقل نسبة تدفق المياه للحيين من محطة الهليلية، ويبقى اعتماد الأهالي على النسبة البسيطة من مياه محطة حي جغجغ.

المديرة العامة لدائرة المياه في مقاطعة قامشلو روناك أوسكان قالت: "يقوم عناصر النظام بإغلاق سكر السندس المُغذي لحيي الكورنيش والسياحي، ونوّهت بأن المديرية تعمل حالياً على مراقبة الخطوط الواردة من السُكُر المذكور وتسعى لحل المشكلة، وبأن المديرية اتخذت تدابير إسعافيه لتخفيف معاناة الأهالي لحين إيجاد حل جذري للمشكلة.

تأمين المياه للأهالي بشكل مجاني

وبناء على مناشدات الأهالي من جهة، والتلاعب المستمر لعناصر النظام بمصير هذه الخطوط الرئيسية، ولتخفيف معاناة الأهالي وضعت المديرية العامة للمياه في قامشلو عدّة صهاريج مياه في خدمة الأهالي بشكل مجاني بدءاً من صباح اليوم لحين حل المشكلة بشكل جذري.

كما وأصدرت المديرية العامة للمياه تعميماً إدارياً تضمن" يمنع منعاً باتاً بيع المياه للمواطنين"، وشدّدت على ضرورة التزام أصحاب الصهاريج بالتعميم وحذّرتهم من بيع المياه للأهالي تحت طائلة المسؤولية وحجز الآلية. كما أوضحت بأنه يمكن لأصحاب الصهاريج تزويد الأهالي بالمياه والمديرية ستتكفل بالمصاريف بشرط إعلامها بذلك.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً