منبج... وقفة احتجاجية لمنظمات المجتمع المدني رفضاً للغزو والمجازر التركية

نظمت منظمات المجتمع المدني في منبج وريفها وقفة احتجاجية في معبر أبو كهف بريف المدينة للتعبير عن رفضهم واستنكارهم للهجمات والغزو التركي لشمال وشرق سوريا، والانتهاكات التي يرتكبونها بحق المدنيين واستخدام الأسلحة المحرمة.

وشاركت منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التابعة لها والعشرات من أهالي المدينة في الوقفة الاحتجاجية التي أقيمت اليوم عند معبر أبو كهف في ريف المدينة, وهو المعبر الفاصل بين مناطق الإدارة المدنية في منبج وريفها ومناطق سيطرة النظام السوري.

حيث رفع المشاركون أعلام مجلس منبج العسكري, وصوراً للشهداء إضافة إلى صور توثق المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي في عدوانه على مناطق شمال وشرق سوريا, ورفعت يافطات كتب عليها "مكونات منبج ترفض الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا".

بدأت الوقفة الاحتجاجية بالوقوف دقيقة صمت, ثم ألقيت كلمة باسم حزب سوريا المستقبل ألقاها الإداري في فرع منبج للحزب عماد الموسى الذي بدأها بالقول:" نحن هنا اليوم لكي نجدد وقوفنا مع أهلنا في وجه الاحتلال التركي الغاشم لأرضنا, الذي تناسى بأن شعبنا لا يرضى بالذل والاحتلال, وأن هذا الشعب قدم في سبيل ذلك آلاف الشهداء والجرحى لتحرير هذه الأرض من الإرهاب الداعشي".

واستمر الموسى بالقول:" وإننا في حزب سوريا المستقبل مع شعبنا سنقف في وجه الاحتلال ونفشل كل مؤامراته وأطماعه بالاعتماد على سواعد أبنائنا في قوات سوريا الديمقراطية, التي تقف بالمرصاد لكل معتدٍ ومحتل, وإنها تبذل الغالي والرخيص في سبيل الوطن أن ينعم شعبنا بالعيش الكريم".

تلاه إلقاء بيان باسم منظمات المجتمع المدني في منبج وريفها قرئ من قبل علي العثمان, وقال فيه:

"إننا في منظمات المجتمع المدني نحيي كل الشرفاء والوطنيين الغيورين على حرية المواطن السوري في منبج وريفها وفي سوريا الأم. وفي هذه الأيام التاريخية نقف وقفة عز ونتحدى كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا في منبج وفي شمال وشرق سوريا.

فإن تهديدات الحكومة التركية التي تهدد الأمن والأمان والتي طالت رأس العين وتل أبيض ظهرت نية دولة الجوار بأنها ليست جارة ولا تسعى للسلام والاستقرار في سوريا بل هي محتلة، فلندرك كشعب سوري أن ما تفعله الحكومة التركية وأنها تساوم على حقنا في الوطن والوطنية والمواطنة مستخدمة بذلك مرتزقتها من السوريين ممن تركوا مدنهم وأتوا إلى أراضينا بحجج شتى ولكن وأمام العالم أجمع نصّر كأبناء شعب منبج وبكل المكونات بأننا لم ولن نستسلم فنحن من حررنا منبج من إرهاب داعش واتخذنا التعايش المشترك وأخوة الشعوب أساساً في عيشنا المشترك، سنقاوم المحتل ونتحدى من يريد المس من كرامتنا ووحدتنا كسوريين.

وإننا نرفض الاحتلال بكل أشكاله.. ونوجه ندائنا لكل المنظمات الحقوقية والإنسانية للوقوف أمام هكذا جرائم وأمام التهديدات التركية التي لا ينجم عنها إلا الدمار والقتل والنزوح.

وفي النهاية نحيي كل المقاومين وكل من يعمل لمصلحة الوطن والشعب وننحي أمام هامات الشهداء وعوائلهم وسنقاوم لأن شعارنا النصر أو النصر".

تلاه قراءة بيان لاتحاد العمال العام ألقاه الرئيس المشترك للاتحاد فواز العمر، وقال:

"نحيي العملية المشتركة التي شاركت بها قواتنا البطلة التي قطعت رأس الأفعى للإرهاب بالقضاء على زعيم تنظيم داعش الذي قتل على الحدود السورية التركية في منطقة إدلب الأمر الذي كشف للعالم الداعم الحقيقي للإرهاب الذي جلب الدمار والإرهاب لبلدنا الآمن وأذاق شعبنا الويلات وبهذه النهاية نكون قد قدمنا للعالم الأمان والسلام الذي هو من يقمنا ومبادئنا.

إننا نعاهد شعبنا ومقاومتنا الصامدة بالمضي قدماً بالنضال من أجل تحقيق طموحات شعبنا في العيش الكريم والآمن الذي يضمن كامل حقوق مكونات شعبنا.

ثم ألقيت كلمة باسم اتحاد المثقفين في منبج وريفها ألقاها الرئيس المشترك للاتحاد أحمد اليوسف وقال:" إننا نعتبر الهجوم التركي احتلالاً واستعماراً وتخريباً للأمن والأمان, إننا وفي مناطق شمال وشرق سوريا كنا ولازلنا نعيش مرحلة من الاستقرار التام والحرية والتقدم والعيش المشترك, وأن التهديدات التركية هي الشيء الوحيد الذي يفسد على الناس عيشهم ويهدد استقرارهم..

إن ثقافة الذين التفوا حول أردوغان هي بيع الوطن بعيداً عن الضمير تأسلموا وباسم الدين دربوا مرتزقة مجردة من الضمير والأخلاق والإنسانية هدفهم القتل والتدمير.. والسرقة أهم ما تتميز به ثقافتهم لكنهم نسوا أن هناك وطنيين شرفاء سيكونون لهم السد المنيع وسيكون الغد لإرادة الشعوب فعلينا فالصبر والمقاومة والتلاحم فسوريا للسوريين مهما حاول المحتل وأجندته".

وختم كلمته بالقول:" ندعو من هنا كافة الأطراف السورية والتي همها الوطن الواحد إلى نبذ الخلافات والوقوف صفاً واحداً ضد كل من يحاول اغتصاب أراضينا ظلماً واعتداءً".

واختتمت الوقفة الاحتجاجية بترديد الهتافات على أنغام الأغاني الثورية.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً