منح بطاقات بهدف توزيع المازوت بشكل عادل في منبج

نفّذت لجنة المحروقات في مدينة منبج وريفها عدة إجراءات لتحسين آلية توزيع مادتي المازوت والبنزين, وتدرس اللجنة عدة خطوات أخرى بهدف منع تسريب المادتين ومنحهما للمواطنين بشكل عادل وتفادي الازدحام على محطات المحروقات.

تواجه لجنة المحروقات في مدينة منبج وريفها عدة مشاكل في آلية توزيع مادتي المازوت والبنزين من تسريب في المادتين إلى وجود خلل في آلية التوزيع, مما أدى لازدحام المواطنين في محطات المحروقات. وبدورها اتخذت لجنة المحروقات في منبج وريفها عدة إجراءات للحد من هذه المشاكل وتفعيل آلية جديدة لتوزيع المادتين بشكل عادل.

أفادت إدارة لجنة المحروقات في منبج وريفها بأن اللجنة قامت بتصميم وطباعة بطاقة محروقات خاصة بالسيارات التي تعمل على مادة البنزين من أجل تخفيف الازدحام على المحطات وضمان حصول كل الأهالي على مخصصاتهم, كما تم تصميم وطباعة بطاقة خاصة للقلابات والبدء بمنحهم مادة المازوت بسعر 100 ل.س, إضافة لإصدار استمارة خاصة بالصهاريج لمادتي المازوت والبنزين من استلام المراقب للصهريج لحين الانتهاء من توزيعه.

وأفادت مصادر من لجنة المحروقات أنه يتم منح سيارات النقل الداخلي 60 لتر من مادة المازوت لكل أسبوع أو عشرة أيام, أما بخصوص السيارات المدنية يتم منحها حسب حجمها بمعدل وسطي 45 لتر كل عشرة أيام, كما سيتم منح القلابات الخاصة بنقل مواد البناء من 1000 لتر إلى 1500 لتر شهرياً, والحافلات الخاصة بالرحلات الخارجية يتم منحها حسب الرحلة: رحلة منبج بيروت 300 لتر - رحلة منبج دمشق ومنبج - القامشلي 200 لتر.

ونوّهت إدارة لجنة المحروقات إلى التأخر في فرز مادة المازوت للزراعة وقالت لوكالتنا "كون هناك ضغط في توزيع المازوت للزراعة, وبهدف تخفيف الضغط على اللجنة وسهولة وسرعة حصول المزارع على مادة المازوت قامت إدارة لجنة المحروقات بالتنسيق مع لجنة الاقتصاد في مدينة منبج وريفها بتوزيع المازوت على أصحاب: الحصادات- الجرارات الزراعية- الأراضي الزراعية الساقية, كما تم التنسيق مع لجنة الاقتصاد من أجل نقل قسم قطع مازوت الزراعة إلى لجنة الاقتصاد".

كما أكدت إدارة لجنة المحروقات أن اللجنة في مدينة منبج وريفها تعمل على مشروع تصميم وطباعة بطاقة محروقات خاصة بالدراجات النارية, كما تقوم بدراسة آلية توزيع مازوت التدفئة "لتفادي أخطاء العام المنصرم".

(ر ش/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً