منظمات إنسانية وحقوقية تناشد بفتح ممر إنساني لنقل الجرحى والمدنيين من سريه كانيه

حمّلت منظمات إنسانية وحقوقية ومؤسسات في إقليم الجزيرة، الدولة التركية كافة المسؤوليات عن الجرائم التي ترتكب، وناشدوا بفتح ممر إنساني لنقل المصابين والجرحى والخروج الآمن للمدنيين.

أصدر كل من (منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة، اتحادات المحامين في شمال وشرق سوريا، مجلس العدالة الاجتماعية في الجزيرة، ومركز دراسات وحماية حقوق المرأة)، بياناً إلى الرأي العام رفضاً للجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي.

وجاء في نص البيان:

"في الوقت الذي تشهد فيه مناطق شمال وشرق سوريا وبشكل خاص مدينة سري كانيه أشرس الهجمات من قبل الدولة التركية ومرتزقتها مستخدمة كافة صنوف الأسلحة الثقيلة من البر والجو حيث راح ضحيتها المئات من المدنيين والجرحى فضلاً عن تدمير البنى التحتية ومصادر الحياة.

تعمدت الدولة التركية ومنذ ثلاثة أيام إلى فرض حصار مطبق على كامل مدينة سري كانيه لمنع خروج المدنيين منها وإسعاف المصابين ودخول المواد الغذائية والطبية إليها حيث تقوم باستهداف الطواقم الطبية والإغاثية وبذلك أصبحت حياة المئات من المدنيين والجرحى مهددة بالموت المحتم، وعلى هذا الأساس كثفت الدولة التركية منذ فجر هذا اليوم 17/10/2019 من غاراتها الجوية وقصفها البري المتواصل وبلا هوادة على مدينة سري كانيه ومحيطها الأمر الذي يجعل من هذه المدينة وسكانها تعيش كارثة إنسانية وبالتالي فان ما تقوم به الدولة التركية يعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية حسب القانونين الدوليين العام والإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والثقافية والاقتصادية وكافة العهود والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وعليه فإننا نحمل الدولة التركية كافة المسؤوليات عن هذه الجرائم، كما نناشد هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجامعة العربية وكافة المنظمات الإنسانية والحقوقية للقيام بواجبها والضغط على الدولة التركية لوقف هجماتها على شمال وشرق سوريا والمبادرة سريعا إلى فتح ممر إنساني وبشكل عاجل لنقل المصابين والجرحى والخروج الآمن للمدنيين".

(وس)

ANHA

 


إقرأ أيضاً