منظمة حقوق الإنسان: ما يحدث في عفرين جريمة حرب ويجب محاكمة المجرمين

وثّقت منظمة حقوق الإنسان في إقليم عفرين سلسلة انتهاكات وجرائم ارتكبها الجيش التركي ومرتزقته بحق أهالي عفرين خلال شهري أيار وحزيران، وأكد المسؤولون في المنظمة أن ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته تعتبر جرائم حرب ضد الإنسانية، وناشدوا المجتمع الدولي بمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم.

تتصاعد وتيرت الانتهاكات بحق أهالي عفرين من قبل المحتل التركي ومرتزقته، حيث تمارس بحقهم منذ سنة ونصف أبشع التجاوزات من قتل وخطف واغتصاب وطلب فدية وحرق الغابات.

منظمة حقوق الإنسان في إقليم عفرين وثّقت خلال شهر حزيران المنصرم جملة انتهاكات ارتكبها مرتزقة جيش الاحتلال التركي.

وبحسب الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان لإقليم عفرين إبراهيم شيخو نفذت مرتزقة فرقة الحمزات التي تسيطر بشكل كبير على مركز ناحية عفرين وناحيتي جنديرس وشيراوا والقرى التابعة لها وبمساندة ما يسمى الشرطة العسكرية في مدنية عفرين حملة اعتقالات و مداهمات واسعة في قرى ناحية جنديرس (كفرزيت وتلف وقرية كوزيه قريتي كفردلى فوقاني وتحتاني،) بتاريخ 20 و 21 حزيران 2019،  حيث تم اعتقال مختار قرية كفر زيت زهير عزيز البالغ من العمر 50 عاماً وابنه إبراهيم عزيز البالغ من العمر 15 عاماً و المواطن محمد فريد البالغ من العمر 40 عاماً والمواطن خليل حسن عبدو 60 عاما والمواطن عبدو محمود 36 عاماً والمواطن محمد حسن البالغ من العمر 50  عاماً وابنه بشار  محمد حسن 15 عاماً وعلي غولة خيري 39 عاماً.

وأضاف شيخو "بتاريخ 21/6/2019 اعتقل المرتزقة التابعين للاحتلال التركي المواطن حج خليل عمر البالغ من العمر 80 عاماً من قرية كفر دلى الفوقاني، حيث أقدموا على ضربه وشتمه وسلب ما بحوزته من مال".

وبتاريخ 14/6/2019 أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على اعتقال المواطن البالغ من العمر 77 عاماً حسين عرب اسماعيل في ناحية شيه بتهمة لا أخلاقية فقاموا بربطه من قدمه ورميه في البئر الموجود في بيته وسرقة مبلغ 400 ألف. ومن المعروف إسماعيل أنه رجل مسالم وليس لديه مشاكل مع أحد، ويستعين مرتزقة الاحتلال التركي بهذه الحجج لابتزاز الاهالي ".

كما أقدم فصيل العمشات التابع للاحتلال التركي بتاريخ 18/6/2019 على طرد المواطنة صبرية درويش من أهالي قرية قرمتلق من منزلها وأجبرها على دفع مبلغ 500 دولار لقاء الرجوع إلى منزلها و1800دولار لقاء إرجاع جرار زراعي و2000 دولار لقاء البقاء في منزلها وإلا سيتم طردها وتوطين عائلة مرتزقة في منزلها".

 بتاريخ 21/6/2019 وفي قرية غوانده ناحية راجو أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على طرد كل من الأخوة شيخو وحبيب ورمزي خارج القرية ووطنوا عوائلهم بدلاً عنهم في منازلهم، بحجة أن المنازل قريبة من حواجزهم.

يفتعلون الحرائق للتمثيل

 وتابع الناطق الرسمية باسم منظمة حقوق الإنسان لإقليم عفرين إبراهيم شيخو حديثه "ويقوم الاحتلال التركي ومرتزقته بحرق الأراضي الحراجية دون توقف ففي قرية بعدينو ودميليو التابعين لناحية راجو قاموا بحرق الغابات الجبلية و1500 شجرة التابعة للمواطنين عمداً".

حرق الجثث... تركيا على خطى داعش

وقال إبراهيم شيخو "بتاريخ 19/5/2019 تم اختطاف واغتيال المواطنين رشيد حميد خليل وشرف الدين سيدو والطفل محمد رشيد خليل في مدينة اعزاز وطلب منهم فدية قدرها 100 ألف دولار، حيث عجز الأهل عن دفع هذا المبلغ، وبعد مرور أربعة أيام أي بتاريخ  23/5/2019 أقدم المرتزقة على قتل المواطن رشيد حميد خليل ورمي جثته بإحدى البساتين القريبة من قرية قسطل جندو  وعلى جسمه آثار التعذيب وقلع العين".

وأضاف شيخو " وبتاريخ 23/6/2019 تم العثور على جثة المواطن شرف الدين سيدو البالغ من العمر 60 عاماً محترقة، كما فُقئت عينه، حيث قاموا بإلقاء جثته في نفس المكان الذي أُلقيت فيه جثة رشيد حميد خليل".

"كما أقدم مرتزقة الاحتلال التركي بتاريخ 24/6/2019 على حرق المواطن رستم مستو من أهالي قرية أغجله بعد أن تم اختطافه في وقت سابق".

شيخو نوّه إلى أن هذه الممارسات ترتقي إلى أن تكون جرائم حرب ضد الإنسانية، وأن ممارسات الاحتلال التركي لا تختلف عن ممارسات مرتزقة داعش.

على المجتمع العالمي التحرك فوراً للحد من الانتهاكات في عفرين

وناشد الناطق الرسمي بمنظمة حقوق الإنسان إبراهيم شيخو الجهات المعنية من المنظمات الدولية والحقوقية والأمم المتحدة بالضغط على تركيا ومرتزقتها لوقف الانتهاكات والمجازر بحق أهالي عفرين والانسحاب فوراً من مقاطعة عفرين وإحالة مرتكبي هذه الجرائم إلى المحاكم الدولية المختصة، وفتح الطريق أمام الأهالي المهجرين للعودة إلى أراضيهم وبيوتهم واسترجاع ممتلكاتهم وأرزاقهم.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً