مهرجان HRRK: ليس كل من كتب قصيدة أو قصةً يصبح مثقفاً

 أوضح المشاركون في الجلسة الحوارية لفعاليات المهرجان السادس لاتحاد مثقفي روج آفاي كردستان بأن المثقف لن يكون مثقفاً إن لم يستطع تغيير المجتمع نحو الأفضل.

تحت شعار "عفرين هوية الدم وامتحان الحياة " واصل المهرجان السادس لاتحاد مثقفي روج آفايي كردستان نشاطاته وفعالياته لليوم الخامس على التوالي في مقره في مدينة قامشلو.

اليوم، وبحضور نخبة من الكُتّاب والمثقفين والصحفيين بدأ المهرجان فعالياته بعقد جلسة حوارية لنقاش موضوع "المثقف والسياسة ".

 وأُديرت الجلسة من قبل الكاتب والباحث السياسي سليمان محمود وآزاد علي وفارس عثمان والرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر سيبان جان.

ركّزت جلسة النقاش على أربع نقاط أساسية وهي ما هي الثقافة والمثقف، الدور الملقى على عاتق المثقف في المجتمع، المثقف والسياسة وأزمة المثقف.

وعرّف الباحث سليمان محمود معنى كلمة المثقف من خلال النظرة الكلاسيكية، وتُشير أيضاً إلى التعلم والمعرفة والإلمام بالعلوم، وبأن المثقف هو ناقد اجتماعي يُحلل الامور ويملك قدراً من الثقافة.

وبحسب سليمان محمود فإن المثقف يصنف إلى نوعين مثقف موسوعي، وهو عالم ذو معارف واسعة، ومثقف تخصصي كالمدرس والمختص بأحد العلوم الإنسانية.

أوضح المشاركون بأن المثقف لن يكون مثقفاً إن لم يستطع تغيير المجتمع نحو الأفضل، وبأن تعريف المثقف هو الذي يعرف كل شيء عن الشيء نفسه، وأوضحوا بأن ليس كل من كتب قصيدة أصبح شاعراً أو من كتب  قصةً أو مقالاً يصبح مثقفاً.

غداً يختتم أعمال المهرجان السادس لاتحاد مثقفي روج آفاي كردستان بالإعلان عن الفائز بجائزة HRRK للإبداع.

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً