مهني محترف صنع شاحنتين من بقايا السيارات القديمة

تمكن المهني أحمد سليمان وبجهود ذاتية من صناعة شاحنتين من بقايا السيارات القديمة، أهدى إحداها إلى معبر سيمالكا والأخرى إلى وحدات حماية الشعب.

أحمد سليمان يبلغ من العمر 35 عاماً، من أهالي قرية شبك التابعة لناحية جل آغا في مقاطعة قامشلو، يعمل ميكانيكياً في المنطقة الصناعية في مدينة ديرك منذ 14 عاماً.

تعلم سليمان مهنة صيانة وتصليح السيارات بجميع أنواعها من والده، لكن شغفه بالمهنة تجاوز حد العمل في صيانة السيارات، وأصبح حلمه منذ الطفولة أن يعمل على ابتكار وصناعة سيارات باستخدام مخلفات السيارات القديمة.

إلى جانب عمله في خدمة زبائنه بشكل يومي وصيانة السيارات كمصدر أساسي لمعيشته، استغل أحمد سليمان أوقات الفراغ وبدأ بالبحث عن المواد اللازمة لتحقيق حلمه.

جمع العديد من قطع الغيار والهياكل والمواد الأخرى الموجودة لدى الصناعيين في المنطقة الصناعية، وبدأ بالعمل على تنفيذ مشروعه.

وتضمن مشروعة استخدام البقايا والقطع والمحركات القديمة في صناعة شاحنات صغير متوسطة الحمولة.

وبعد عمل وجهود متواصلة استمرت أكثر من شهرين ونصف تمكن المهني أحمد سليمان من تحقيق حلمه وصناعة شاحنتين إحداها صغيرة والأخرى متوسطة الحمولة.

عمل سليمان على تنفيذ عمله بشكل كامل بنفسه، سواء ما يتعلق بصيانة المحركات، أو صناعة الهياكل وغيرها من الأعمال الأخرى.

أحمد سليمان الذي بدا فخوراً جداً بما صنعت يداه، وسعيد لأنه تمكن من تحقيق حلمه، يقول إنه اعتمد بشكل كامل على بقايا السيارات القديمة، وأن الشاحنة التي صنعها تعمل على الديزل فيما تبلغ سرعتها 80 كيلو متراً في الساعة بحمولة 3.5 طن.

ويقول سليمان "هذا الإنجاز الذي صنعته هو من إحدى نتائج ثورة روج آفا، حيث يعتمد أبناء الوطن على ذاتهم في جميع أمورهم الحياتية".

سليمان لم يحتفظ بالشاحنات بل بادر إلى إهداء إحداها إلى إدارة معبر سيلمالكا، فيما أهدى الأخرى إلى وحدات حماية الشعب، برغبة منه أن تكون منجزاته في خدمة الشعب والوطن.

ولا تتوقف آمال وأحلام المهني أحمد سليمان عند هذا الحد، بل يسعى دائماً إلى إنجاز ابتكارات جديدة، ويقول إنه يعمل الآن على ابتكار مولدة كهربائية ذاتية، تعمل على توليد الكهرباء دون استخدام الوقود.

 (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً