مواجهة إقليمية دولية في إدلب, وقائمة الخونة تمتلئ برفاق أردوغان

طغت أخبار معارك إدلب على أخبار الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي حيث حقق النظام السوري تقدماً استراتيجياً ما جعل تركيا في حالة تخبط بسبب مصير نقاط مراقبتها هناك, فيما تعرضت مواقع للحشد الشعبي في العراق للقصف ويُرجّح أن يكون القصف إسرائيلياً، في حين يستمر تخلي رفاق أردوغان عنه الواحد تلو الآخر.

تطرّقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى المعارك في إدلب ومحيطها, بالإضافة إلى الشأن العراقي, وإلى الوضع التركي الداخلي.

العرب: الأسد يُطبّق تفاهمات سوتشي بالنار وعينه على كامل إدلب

وفي الشأن السوري تناولت الصحف العربية الوضع في منطقة إدلب ومحيطها وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "تنصب الأعين على الوجهة المقبلة للجيش السوري بعد استعادته لمدينة خان شيخون، وسط تساؤلات حول ما إذا كان سيقتصر على تطبيق اتفاق سوتشي ورسم حدود المنطقة العازلة بالنار، بعد أن ماطلت تركيا في الوفاء بتعهداتها أم أن هناك نية لاستعادة كامل المحافظة ومحيطها؟".

وأوضحت "إلى حد الآن يبدو أن الجيش السوري يركز في تقدمه على المناطق التي من المفروض أنه جرى التفاهم بشأنها بين الجانبين الروسي والتركي في سبتمبر الماضي، ومنها استعادة الطريق الدولي دمشق-حلب، الذي يمر من خان شيخون".

وبحسب الصحيفة "يبدو من خلال تحركات الجيش أن الهدف الحالي هو تطبيق اتفاق سوتشي بقوة السلاح، ولكن متابعين لا يستبعدون تكرار ذات السيناريو في مناطق خفض التصعيد الأخرى مثل الغوطة الشرقية وحلب في إدلب".

الشرق الأوسط: مفاوضات روسية ـ تركية لإعادة رسم ملامح منطقة «خفض التصعيد» في إدلب

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "أبقت موسكو على الغموض في شأن المفاوضات الجارية على المستوى العسكري مع أنقرة حول الوضع في إدلب، وتجنبت وزارة الدفاع الروسية الإفصاح عن تفاصيل، فيما أشارت تسريبات إلى مطلب تركي بإبقاء نقاط مراقبة في شمال وغرب خان شيخون مقابل فتح طريق دمشق - حلب الدولي. وأفادت مصادر تحدثت إليها «الشرق الأوسط» بأن موسكو تتوقع وضع «ملامح جديدة لخريطة منطقة خفض التصعيد في إدلب على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة».

العرب: أنقرة تستعدي موسكو في أول تلاق مع واشنطن في سوريا

صحيفة العرب بدورها قالت "شهد الشمال السوري تطوّرات دراماتيكية قد تنتهي بمواجهة مباشرة بين القوى الإقليمية والدولية المتصارعة على الأرض السورية، ولعلّ التطوّر الأبرز ذلك الذي استجدّ في إدلب شمال غربي البلاد حينما سارعت تركيا إلى إرسال العشرات من الآليات والمُدرّعات المُحمّلة بالذخائر لنجدة هيئة تحرير الشام، التي يضيّق الجيش السوري، بدعم روسي، الخناق عليها في مدينة خان شيخون الاستراتيجية".

وأوضحت "قوبلت الخطوة التركية المثيرة بصدّ من قبل سلاح الجوّ الروسي والسوري وسط اتهام دمشق لأنقرة بدعم الجماعات الإرهابية ... هذه المرة الأولى التي تحصل فيها مواجهة مباشرة بين أنقرة من جهة وموسكو ودمشق من جهة أخرى منذ إسقاط تركيا الطائرة الروسية سوخوي 24 فوق جبل التركمان في محافظة اللاذقية في نوفمبر 2015، في تحوّل يُنذر بانتهاء التقارب التكتيكي في سوريا بين روسيا وتركيا منذ المصالحة بينهما في العام 2016".

ويقول محلّلون "إن التحرّك التركي يحتمل قراءتين: الأولى أنه لم يكن هناك اتفاق تركي روسي مثلما رُوّج يقضي بتسليم محافظة إدلب إلى الحكومة السورية مقابل غضّ الطرف عن توجّهات تركيا شرق الفرات، وقد استندت تلك التحليلات إلى التزام أنقرة الصمت حيال تقدّم الجيش السوري طيلة الفترة الماضية، ما استدعى ردود فعل غاضبة آنذاك من الفصائل.

والقراءة الثانية والتي تبدو الأكثر ترجيحاً هو أنّ تركيا تراجعت عن تفاهماتها الأولية مع الجانب الروسي بعد توصّلها لاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا، سيبدأ تنفيذه وفق المسؤولين الأتراك الأسبوع".

الشرق الأوسط: السودان في عهدة «السيادي»... وامرأة وشخصية مسيحية ضمن التشكيلة

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "ينتقل الحكم في السودان من «المجلس العسكري» إلى عهدة «مجلس سيادي» من 11 شخصاً، ليصبح السلطة العليا في البلاد، وفق «الوثيقة الدستورية» التي وُقّعت، والتي تقضي أيضاً بحل «المجلس العسكري» بعد أن تولى الحكم منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل (نيسان)".

البيان: الجيش الليبي يُدمّر قاعدة تركية قيد الإنشاء في مصراتة

وحول التدخل التركي في الشؤون الليبية قالت صحيفة البيان "أطلق الجيش الليبي سلسلة من العمليات العسكرية السرية داخل عدد من المدن، فيما أعلنت غرفة الإعلام لعمليات الكرامة، عن توجيه سلاح الجو ضربات جوية دمرت مشروع بناء قاعدة تركية في محيط الكلية الجوية مصراتة، وتمركزات الميليشيات في بورشادة ومحيط غريان جنوب طرابلس".

في حين أعلن الجيش الليبي أن تنظيم داعش الإرهابي يتمركز مع الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق بمدينة مرزق ..قالت الغرفة في بيان، إن بناء قاعدة عسكرية لدولة أجنبية مثل تركيا يعتبر خيانة عظمى لاستقلال الوطن تُضاف لجرائم ميليشيات مصراتة وتنظيم الإخوان، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يُرضي شرفاء مصراتة ولن يسمح به الجيش.

الشرق الأوسط: توافق أميركي ـ روسي على أمن إسرائيل يشمل سوريا والعراق

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة الشرق الأوسط "تأكد إقدام إسرائيل مرات عدة في الأسابيع الماضية على قصف مخازن سلاح وصواريخ إيرانية في العراق تنفيذاً لتوافق أميركي ـ روسي لـ«ضمان أمن إسرائيل في العراق وسوريا»، بحسب مصادر دبلوماسية غربية، قالت لـ«الشرق الأوسط» إن التفاهم قضى بألا تُعلن تل أبيب رسمياً عن غاراتها".

العرب: أردوغان يستعد لضم باباجان لقائمة "الخونة"

أما في الشأن الداخلي التركي فقد قالت صحيفة العرب "تسبب إعلان علي باباجان نائب رئيس الوزراء التركي السابق المسؤول عن الاقتصاد والعضو المؤسس في حزب العدالة والتنمية الحاكم، عن إطلاق حزب جديد والتفاف قيادات تاريخية حوله، بحالة من الذعر داخل الحزب الحاكم.

وذكرت مصادر سياسية تركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان لن يغفر لباباجان والملتفين حوله انفصالهم وتأسيس حزب جديد، ويستعد لوصمهم بالخيانة.

وزاد من استياء أردوغان إعلان أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي السابق عن تأسيس حزب جديد أيضاً ليعلن القطيعة بصفة تامة مع حزب العدالة والتنمية الحاكم والرئيس أردوغان.

وأكدت مصادر مؤيدة للحكومة أن أردوغان لن يتردد بوصف كل المنشقين عنه بمن فيهم الرئيس التركي السابق عبد الله غول بالخونة في اجتماعات تُعقد بأعلى مستوى في البلاد.

(ي ح)


إقرأ أيضاً