مواطنة من قامشلو للعالم: انظروا ماذا يفعل بنا أردوغان !

تًشير أحد نساء مدينة قامشلو بيدها للمنازل المتضررة أثر القصف التركي، وهي تقول: انظروا ماذا يفعل بنا أردوغان؟!.

ويشن الاحتلال التركي منذ 9 تشرين الأول الجاري عدواناً همجياً على مناطق شمال شرق سوريا مستخدماً كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والطيران الحربي، ومن بين المناطق التي تعرضت للهجمات والقصف مدينة قامشلو التي تشهد منذ اليوم الأول قصفاً على أحيائها، أدى لاستشهاد 7 مدنيين حتى الآن بالإضافة لجرح أكثر من 30 آخرين من بينهم أطفال ونساء. وإلحاق أضرار مادية كبيرة بمنازل المدنيين والممتلكات العامة.

ففي اليوم الأول من قصف الاحتلال التركي استشهد الفتى أكرم محمد ذو 16 عاماً، بالإضافة لجرح 13 آخرين، وفي اليوم الثاني استشهد الطفل محمد يوسف محمد 12 عام، والأم بشيرة كبوشي والمواطن حسين سليمان العلي وهو عامل في الفرن الآلي بمدينة قامشلو، بالإضافة لشخص آخر لم يتم التعرف على هويته بعد، وجرح 8 آخرين، وفي اليوم الثالث استشهد كل من إيمان إبراهيم البالغة من العمر 24 عام برصاص قناص تركي بالأحياء القريبة من الحدود مقابل مدينة نصيبين.

وفي هذا الصدد عبر أبناء مدينة قامشلو عن استنكارهم لانتهاكات وهمجية جيش الاحتلال التركي الذي يستهدفهم بشكل مباشر، مؤكدين أن الهدف من ذلك إفراغ المدينة من الأهالي.

إحدى نساء مدينة قامشلو في حي قناة سويس وهي جارة لأحد المصابين في القصف التركي الذي طال الحي في 10 تشرين الأول، تقول بأن القذائف انهالت عليهم بشكل مباشر، وأشارت إلى أحد المنازل التي طالها القصف وقالت: "انظروا ماذا يفعل بنا أردوغان؟!.

ويستهدف جيش الاحتلال التركي بشكل شبه يومي أحياء مدينة قامشلو بالقذائف والصواريخ، رغم أن المدينة يقطنها قرابة 500 ألف نسمة. ويُشير أهالي المدينة من كافة مكوناتها من الكرد والعرب والسريان بأن هذه الهجمات تستهدف وجودهم، وتستهدف إرادتهم الحرة، وتستهدف الاهالي وذوي الشبان والشابات الذين حاربوا داعش  نيابة عن العالم أجمع.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً