مواطنون من عفرين يتحدثون عن احتلال منازلهم وتحوليها لمقرات

تحدث عدد من أهالي عفرين عن تحويل الاحتلال التركي ومرتزقته لمنازلهم إلى مقرات لهم، مؤكدين بأن الاحتلال التركي يستولي على ممتلكاتهم.

يحوّل الاحتلال التركي ومرتزقته منازل الأهالي إلى مقرات عسكرية له ويستولون على ممتلكات الأهالي، وذلك منذ احتلالهم لعفرين في الـ 18 من شهر آذار من العام المنصرم.

مواطنون من عفرين قاطنون الآن في مقاطعة الشهباء بعدما خرجوا قسراً نتيجة العدوان التركي، ويسكنون في مخيمات ومنازل شبه مدمرة، تحدثوا لوكالتنا عن تحويل الاحتلال التركي ومرتزقته لمنازلهم إلى مقرات عسكرية لهم.

تأتي هذه الخطوات في سياق تغيير تركيا لديمغرافية عفرين، حيث جلبت وتجلب عوائل من أرياف دمشق وحمص والدرعا ومحافظة إدلب التي تشهد حرباً ضروساً ما بين النظام السوري المدعوم من روسيا والمجاميع المرتزقة التابعة لتركيا.

المواطن خليل مصطفى من أهالي قرية غاوندا في ناحية راجو تحدث وقال بأن الاحتلال التركي استهدفهم وأنهم خرجوا إلى مقاطعة الشهباء "والآن نحن نعيش في ظروف حياتية صعبة".

وقال مصطفى بأن الاحتلال استولى على منزله وعلى أرضه "الاحتلال باع أثاث منزلي وأثاث جميع المنازل التي نزح أهلها، كما حوّل البيوت إلى مقرات عسكرية وسجون تابعة له".

وقال مصطفى إنه وعائلته يتواجدون الآن في مخيم سردم بمقاطعة الشهباء وقال إنهم يواجهون الصعوبات نوعاً ما مؤكّداً إن الإرادة الصلبة "ستحرر عفرين وسنعود إلى منازلنا".

ومن جهتها قالت المواطنة ليلى أحمد من أهالي قرية هياما التابعة لناحية بلبلة "أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على حرق بيتي في قريتنا بعد ما قاموا ببيع جميع ممتلكاتي، والآن يسكنه أحد المستوطنين بعدما قاموا بإصلاحه له، حيث يسرح ويمرح في بيتي وأنا أسكن في خيمة بعيداً عن منزلي وممتلكاتي".

وقالت ليلى أن أكثر من نصف سكان القرية هم مستوطنون تابعين للاحتلال التركي "حيث عمدوا على تغيير ديمغرافية القرية، كما حوّلوا العديد من منازل القرية إلى مقرات عسكرية. لكن نحن سننتصر بمقاومتنا وسنحرر عفرين ونعيدها أجمل من ذي قبل".

أما المواطنة زينب شيخو من أهالي ناحية بلبلة إلى أنها كانت تعمل على زراعة الأشجار في المناطق الحراجية على مدى سبع سنوات "وبعدها في العديد من الأعمال الأخرى في الأراضي من الزراعة والتعشيب وكان يساعداني ولداي في هذه الأعمال ، بعد كل هذا التعب اشترينا منزلاً ليكون مكافئة على تعبنا".

وأضافت زينب "لكن مع احتلال تركيا لعفرين أصبح منزلي مسكناً لعائلة مستوطنة من أهالي الغوطة، ووضعت هذه العائلة يدها على جميع ممتلكاتي دون محاسبة من أي  طرف، وأنا الآن في خيمة أواجه ظروف صعبة بعيداً عن منزلي الذي لطالما كافحت لبنائه".

وتمنّت زينب شيخو في ختام حديثها أن تعود إلى بيتها وأن يخرج الاحتلال التركي ومرتزقته من عفرين.

(ن ح)

ANHA 


إقرأ أيضاً