مواطنون يرفضون بناء الجدار ويؤكدون أنهم سيواجهون الاحتلال

رفض مواطنون بناء تركيا لجدار التقسيم في عفرين وأكدوا بأنهم سيواجهون "الاحتلال التركي" وطالبوا روسيا بالتدخل لإيقاف بناء الجدار.

بدأ الاحتلال التركي ببناء جدار "التقسيم" بعد احتلاله لمقاطعة عفرين، حيث يبني جدار على غرار ما بناه ما بين حدود باكور(شمال كردستان) وروج آفا، إلا أن بناء هذا الجدار يواجه سخطاً شعبياً من قبل أهالي شمال سوريا وخصوصاً عفرين خرج شعبها إلى مقاطعة الشهباء بعد احتلال ديارهم.

وبحسب متابعة مراسلي وكالتنا فإن الجدار وصل إلى 500 متر عند قرية مريمين وإلى 3 ونصف كيلو متر عند قرية جلبرة وإلى 300 متر عند قرية كيمار، ما يساوي 4 كيلو متر و300 متر.

يجري ذلك أمام أنظار روسيا والنظام السوري، ولا يبعد أقرب مقر روسي من الجدار سوى 6 كم.

وقالت مصادر أن الاحتلال التركي يقطع الأشجار على طول المكان الذي حدده لبناء الجدار، وفي قرية باصوفان تم قطع 2000 شجرة زيتون.

وفي هذا السياق يقول المواطن عمر أحمد بأن الاحتلال التركي يعمل منذ عام 1914 على إمحاء الوجود الكردي، وأضاف "يستعد الاحتلال لإعادة إنعاش الميثاق الملي، وإعادة الحكم العثماني عبر بناء الجدار بمحيط عفرين، بغاية إعادة هيمنته على الشرق الأوسط ويرى من عفرين كبوابة لذلك، لكن لن نتركها في يده بل سنستمر في النضال ليتم تحريرها".

ومن جهته قال المواطن محمد خليل أن "التدخل الروسي في الأزمة السورية منذ اندلاعها جاء بناءً على مصالحها دون الالتفات إلى حل الأزمة التي يمر بها الشعب السوري، هي توهم العالم بأنه دولة تضمن وحدة الأراضي السورية وتسعى لحل الأزمة".

وأشار خليل إلى أن نتيجة التمهيدات والتسهيلات الروسية مع النظام السوري "فُتح لتركيا المجال لاحتلال مناطق الشمال السوري وإدلب ومؤخراً عفرين، ويمارس الاحتلال الانتهاكات فيها أمام أنظار كل من النظام والروس وبناء الجدار دون أي محاسبة يثبت ذلك".

فيما أكد المواطن فراس إبراهيم "يستهدف الاحتلال التركي عبر بناء الجدار التقسيم إلى تقسيم سوريا، ولكن لا نقبل بهذه الأفعال التي يقوم بها، وسنواجه الاحتلال التركي بإرادتنا، وذلك عبر قوات تحرير عفرين التي لم تقبل ما يجرى في عفرين والعمليات التي يقومون بها ضد الاحتلال ومرتزقته تقوي إرادتنا لإعادة عفرين".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً