موسكو تشترط على تركيا حل جبهة النصرة وتصعيد محدود بين إسرائيل وحزب الله

استغلت تركيا الهدنة التي أعلنتها روسيا من طرف واحد في إدلب لتقوية نقاط مراقبتها، في وقت يتم الحديث عن شرط روسي بضرورة أن تعمل تركيا على حل جبهة النصرة والحكومة التابعة لها، فيما شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً محدوداً بين إسرائيل وحزب الله.

تطرّقت الصحف العربية اليوم الاثنين إلى الهدنة في إدلب والشروط الروسية واستغلال تركيا للهدنة، إلى جانب تطرقها إلى التصعيد بين حزب الله وإسرائيل، وتشكيل الحكومة السودانية والأوضاع الاقتصادية في تركيا وغيرها.

البيان: هدوء في إدلب وموسكو تشترط حل «النصرة» و«الإنقاذ» للمضي في وقف النار

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة البيان إلى الهدنة في إدلب وقالت "يسود هدوء نسبي في محافظة إدلب الواقعة شمال غرب سوريا، حيث تأخذ الحكومة السورية وحليفها الروسي بالحسبان «وقف إطلاق النار من جانب واحد» تجاه الجماعات المسلحة، على الرغم من حدوث مناوشات محدودة أودت بحياة خمسة مقاتلين، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان...

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنه «لا يزال الهدوء النسبي سيد الموقف في عموم المنطقة، يتخلله عدة قذائف تسقط بين الفينة والأخرى، فيما لا تزال طائرات النظام السوري والضامن الروسي متوقفة عن استهداف منطقة خفض التصعيد منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ».

وكشف مصدر عسكري في المعارضة أن روسيا اشترطت على تركيا حل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وحكومة الإنقاذ التابعة لها في محافظة إدلب.

وأكّد المصدر بحسب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للمعارضة «عن شروط وضعتها روسيا للقبول باتفاق جديد مع تركيا، وبناءً عليه أقرت روسيا وقف إطلاق النار لمدة 8 أيام فقط، حتى تنفيذ الشروط».

وأكّد المصدر أن «شرط حل هيئة تحرير الشام، على رأس الشروط الروسية، بالإضافة إلى حل حكومة الإنقاذ التي شكّلتها الهيئة، وإنهاء الكتائب الإسلامية وفرط عقدها في مجمل مناطق الشمال». وبيّن أن «إعادة فتح الطرق الدولية الواصلة بين محافظتي حلب وحماة «M5» ومحافظتي حلب واللاذقية «M4»، ضمن الشروط الروسية»".

الشرق الأوسط: تركيا تستغل «الهدنة الهشة» وتعزز نقاطها في سوريا

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "استغلت أنقرة الهدنة «الهشة» التي أعلنها النظام السوري في إدلب، أول من أمس، لتعزيز نقاط المراقبة التركية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد.

ودخل رتل عسكري جديد تابع للقوات التركية، أمس، إلى إدلب وهو الثاني الذي يدخل المنطقة من الحدود التركية من خلال معبر كفر لوسين. كما سيّر الجيش التركي، دورية عسكرية على طريق دمشق - حلب الدولي شمال سوريا، تألفت من 4 آليات، بينها مدرعتان، عليها نحو 25 جندياً تركياً، باتجاه محافظة إدلب برفقة عناصر من «الجيش السوري الحر»، بينما انتشر آخرون قرب قرية الكماري جنوب حلب".

العرب: غارات أميركية تكسر تفاهمات روسيا وتركيا في إدلب

أما صحيفة العرب فقالت في الشأن السوري "فتحت الغارات التي شنتها طائرات أميركية ضد مواقع للقاعدة شمال إدلب، الباب أمام سجال جديد بين الولايات المتحدة وروسيا، حول لعبة الأدوار داخل سوريا، لاسيما غرب الفرات الذي تتنافس روسيا وتركيا على النفوذ داخله.

واتهمت روسيا، الأحد، الولايات المتحدة بأنها “عرضت للخطر” وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية حيث نفذت واشنطن، مساء السبت، ضربة جوية ضد قياديي تنظيم جهادي.

واعتبرت مصادر دبلوماسية عربية أن الغارات الأميركية تعد تحولاً جديداً في استراتيجية واشنطن في مكافحة الإرهاب في سوريا من حيث نقل مسرح عملياتها من شرق سوريا والحدود السورية العراقية إلى غرب سوريا داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب والتي تخضع لتفاهمات أنقرة وموسكو.

واعتبرت مصادر دبلوماسية عربية في بيروت أن قيام واشنطن مجدداً بعملياتها العسكرية وفي هذه المنطقة بالذات دون إخطار تركيا وروسيا، يعد تحدياً جدياً للتقارب الأخير بين موسكو وأنقرة، وتحدياً للتنسيق الجاري بين روسيا وتركيا حول هذه المنطقة، وتحدياً للتفاهمات الحديثة بينهما في أعقاب الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو".

الشرق الأوسط: «حزب الله» وإسرائيل... جولة «محدودة» تحت السيطرة

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "بعد أسبوع من التوتر بين إسرائيل و«حزب الله»، استهدف الأخير آلية عسكرية إسرائيلية في ردّ محدود، تبعه تبادل للقصف أصبح تحت السيطرة، ولا تشير المعطيات والمواقف من قبل الطرفين إلى أنه سيتصاعد ليصل إلى حرب. واللافت أن القصف المتبادل لم ينتقل إلى العمق لكي لا يستدعي ردوداً أوسع".

وفيما وصفت أوساط أمنية في إسرائيل التصعيد مع «حزب الله» بـ«محدود النطاق»، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء أمس، انتهاء تبادل إطلاق النار من دون وقوع خسائر في صفوفه، بعدما كان قد رد باستهداف بلدات جنوبية بأكثر من 40 قذيفة صاروخية.

ومع تأكيد «حزب الله» سقوط 4 جرحى في صفوف عناصر الجيش الإسرائيلي، قالت مصادر مُطلعة على موقفه لـ «الشرق الأوسط»، إن الرد لم يكن على سقوط طائرتي الاستطلاع الإسرائيليتين في الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد الماضي، إنما كان على استهداف مركز للحزب في سوريا، حيث أدى إلى مقتل اثنين من عناصره أطلق اسمهما على عملية أمس، وذلك ضمن معادلة فرض قواعد الاشتباك التي رسمها أمين عام «حزب الله».

العرب: تأجيل إعلان الحكومة السودانية ينذر بشرخ بين حمدوك وقوى التغيير

سودانياً, قالت صحيفة العرب "يترقب السودانيون الإعلان عن أسماء الحكومة الجديدة برئاسة عبد الله حمدوك دون أن يعرفوا السبب الحقيقي للتأخير، فقد كان نهاية أغسطس موعد ولادتها طبيعياً وفقاً للجدول الزمني المتفق عليه بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري، ثم فوجئوا بأنها دخلت غرفة العمليات للولادة قيصرياً.

وأجرى حمدوك، الأحد، المزيد من المشاورات مع قوى الحرية والتغيير للتوافق حول تقديم مرشحين جدد في بعض الوزارات، حسب شروط صارمة وضعها واستجابت لها القوى المدنية.

وانتقد زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، الأحد، الطريقة التي تم بموجبها وضع أسماء وزراء الفترة الانتقالية، قائلاً “الترشيحات أظهرت تكراراً لذات المنهج السابق”.

وربطت مصادر سودانية لـ ”العرب”، تأجيل إعلان الحكومة بتصميم حمدوك على فصل بعض الوزارات التي يدخل فيها أكثر من اختصاص، ودمج المجالس الوزارية الخمسة المقترحة ضمن الوزارات لعدم وجود نص يُنظم عمل تلك المجالس في الوثيقة الدستورية.

وأوضحت أن رئيس الحكومة لديه رغبة في وجود تمثيل أوسع للمرأة، حيث اكتشف أن نسبتها أصبحت قليلة بعد الانتهاء من مسألة الاختيارات التمهيدية.

وأدى التأخير إلى الحديث عن شرخ خفي بين حمدوك وقوى الحرية والتغيير قد يكون بداية لدحرجة كرة ثلج بينهما، فقد رسخ في عقل قطاع كبير من المواطنين أن رئيس الحكومة لم يكن مقتنعاً بالقائمة التي قدمت إليه.

الشرق الأوسط: التحالف: ضربة ذمار هدف مشروع

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أكّد تحالف دعم الشرعية في اليمن مشروعية الضربة التي وجهتها قواته إلى موقع عسكري في ذمار، جنوب صنعاء، أمس.

وقال العقيد الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم التحالف، في بيان، إنّ «الموقع الذي تم استهدافه في محافظة ذمار موقع عسكري، وليس سجناً، كما ادعت ميليشيات الحوثيين».

وأرجع المالكي استهداف التحالف للموقع في محافظة ذمار إلى تحييد القدرات الحوثية، وأضاف أن الميليشيات الحوثية تحاول المتاجرة بأرواح الشعب اليمني، وتغير رواياتها بشأن الموقع العسكري المُستهدف في ذمار، موضحاً أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات لتحييد المدنيين في أثناء استهداف الموقع العسكري.

وأشار المالكي إلى أن «ميناء الحديدة لا يزال النقطة التي يستخدمها الحوثيون للحصول على أسلحة»، موضحاً أن «تطوير أسلحة الميليشيات الحوثية يثبت وجود عناصر من (الحرس الثوري) الإيراني».

العرب: الحكومة التركية تتلاعب بمعدلات البطالة

تركياً, قالت صحيفة العرب " البيانات التي أعلنها معهد الإحصاء التركي، تشير إلى أن معدلات البطالة في شهر مايو الماضي بلغت نحو 12.8 بالمئة، أي أن هناك حوالي 4.157 مليون عاطل، لكن المشكلة قد تكون أكبر من ذلك بكثير.

إذا أمعنا النظر في بيانات معهد الإحصاء فسوف ندرك وجود تناقض ملحوظ، لأنها تضم أرقاماً تثير العديد من علامات الاستفهام. مصطلح إجمالي القوى العاملة، يفترض أن يعني أعداد الأشخاص الموجودين في سوق العمل.

وهذا يعني إما أن يجدوا وظيفة وينضموا إلى الأيدي العاملة المسجلة في السجلات أو أن يزيد عدد العاطلين عن العمل في حالة تعذر حصولهم على فرصة عمل.

ويعني ذلك حسابات مريبة لا تظهر العدد الفعلي لمن يدخلون سوق العمل من أجل عدم إظهار معدلات البطالة الحقيقية. لا شك أن انخفاض الالتحاق بالقوى العاملة يعود إلى أحد أمرين؛ إما أنهم لا يسعون للحصول على فرصة عمل أو أنهم لا يرغبون في العمل من الأساس.

(ي ح)


إقرأ أيضاً