ميسر حمو: أوجلان حوّل سجنه إلى منبر للديمقراطية والسلام       

أوضحت ميسر حمو، أن القائد تحول إلى رمز للديمقراطية والسلام والتحرر من الظلم والاستبداد، وقالت: "القائد الذي لم ولن يتوانى عن محاربة أعدائه حتى في سجنه, استطاع أن يجعل من إمرالي مدرسة للحل والخلاص من العبودية، بدلاً من مكان للنفي والانحلال، ليس للكرد فقط وإنما لسائر العالم".

 تعرض القائد عبدالله أوجلان في الـ 15من شباط  1999 لمؤامرة دولية شاركت فيها القوى المهيمنة على الحداثة الرأسمالية والدول القومية في المنطقة، وعلى الرغم من مرور 20 عاماً على بدء المؤامرة الدولية على أوجلان، إلا أنها ما تزال مستمرة، ولكن بشكل آخر وهي فرض العزلة المشددة عليه.

والهجمات التركية على شمال و شرق سوريا تأتي أيضاً في إطار استمرارية المؤامرة، وإبادة  شعوب المنطقة، وذلك لأن النظام المطبق في المنطقة مستمد من فكر أوجلان ومشروعه للأمة الديمقراطية الذي يحقق  المساواة والعدل بين شعوب المنطقة.

وتحت شعار "عهدنا أن نحطم نظام إمرالي ونعيش مع القائد آبو أحراراً "، عقد مؤتمر ستار في الحسكة اجتماعاً ندد بالمؤامرة الدولية التي تُسيّر على أوجلان, في قاعة حركة المجتمع الديمقراطي في تل حجر، بحضور أعضاء المؤتمر والمؤسسات المدنية.

بدأ الاجتماع بدقيقة صمت، وتلتها إلقاء محاضرة من قبل إدارية مؤتمر ستار في الناحية الشرقية، ميسر حمو، والتي قالت في مستهل حديثها: "منذ 15 من شباط عام 1999 القائد عبدالله أوجلان أسير السلام والإنسانية والديمقراطية خلف قضبان سجن إمرالي ".

ونوّهت ميسر حمو، أن أوجلان حوّل فكره وفلسفته ومقاومته إلى ثورة تحارب العبودية والنظام الرأسمالي, وتابعت: "هو نفسه حوّل سجنه المنعزل الانفرادي إلى منبر للديمقراطية والسلام والتحرر من الظلم والاستبداد".      

وأضافت ميسر، " القائد الذي لم ولن يتوانى عن محاربة أعدائه حتى في سجنه, استطاع أن يجعل من إمرالي مدرسة للحل والخلاص من العبودية، بدلاً من مكان للنفي والانحلال، ليس للكرد فقط وإنما لسائر العالم".

ورأت ميسر حمو، أن السلطات التركية من خلال فرض العزلة المشددة عليه، ووضعه في زنزانة منعزلة عن العالم الخارجي, استطاع أن يتجاوز العزلة, "لذلك تحاول الدولة التركية تصفيته من خلال حرمانه من أبسط مقومات الحياة، وخاصة الصحية".

وفي ختام حديثها قالت إدارية مؤتمر ستار ميسر حمو: "أننا لا نتأثر بالمؤامرة التي استهدفت القائد من قبل دول الحداثة الرأسمالية والدولة التركية, ونعاهد على السير في طريق المقاومة والنضال، إلى أن ننال حرية القائد ونكسر جدار سجن إمرالي, لأن هذه المؤامرة لم تستهدف شخص القائد فقط، وإنما جميع شعوب العالم المضطهدة". 

وانتهى الاجتماع بترديد الشعارات التي تندد وتستنكر بالعزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان.  

(ج إ/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً