مُهجّرو عفرين: مقاومتنا مستمرة حتى تحرير القائد

استنكر أهالي عفرين المُهجّرون قسراً إلى مقاطعة الشهباء، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان من قبل السلطات التركية،  ووصفوها بمحاولات سدّ الطريق أمام حل الأزمات في الشرق الأوسط.

وتستمر العزلة التي تفرضها الدولة التركية على القائد عبد الله أوجلان منذ أسره بمؤامرة دولية في الـ 15 من شباط عام 1999، ورغم السماح بعدة لقاءات بين القائد أوجلان ومحاميه، وأسرته في عام 2019، إلا أن سياسة العزلة المشددة لا تزال سارية، في معتقل إمرالي إلى جانب تطبيق عقوبات أخرى بحقه.

تنتقد وتدين أوساط سياسية وشعبية إجراءات الدولة التركية بحق القائد عبد الله أوجلان، ولا سيما أن القائد أوجلان عبّر في أكثر من مناسبة عن استعداده لتقديم حلول بنّاءة لمشاكل الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق استنكر الرئيس المشترك لبلدية الشعب في إقليم عفرين فائق أحمد سياسات الدولة التركية،  ضد القائد أوجلان.

 وشدد أحمد على أن الهدف من العزلة المفروضة هي كسر إرادة الشعب الكردي، واستهداف مشروع الأمة الديمقراطية التي احتضنت جميع مكونات المنطقة.

كما أضاف أحمد: إن استمرار العزلة على القائد، هي محاولات لسد الطريق أمام إنهاء الخلافات في الشرط الأوسط،  والإبقاء على عدم الاستقرار بين شعوب المنطقة.

وخلال حديثه أكد أحمد "بأن القائد أوجلان يهدف إلى حل الأزمات الموجودة في الشرق الأوسط، عن طريق مشروع الأمة الديمقراطية، ولكن الدول التي تفرض هيمنتها على الشرق الأوسط ترفض هذا المشروع، للاستمرار في مشاريعهم الاستعمارية".

ومن جانبه أشار العضو في مجلس ناحية الأحداث حيدر رشيد، حاولت تركيا بمساعدة الدول المهيمنة إنهاء الوجود الكردي من خلال فرض عزلة مشددة على القائد أوجلان.

وناشد رشيد الشعب الكردي، وجميع المكونات الموجودة في كردستان، أن يصعّدوا من مقاومتهم ضد الاحتلال التركي، لكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

وبدورها أكدت العضوة في مجلس عوائل الشهداء شاديه ابراهيم إن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان لن تكسر من عزيمة وإرادة الشعب الكردي.

فيما قالت "نحن كنساء عفرين يقع على عاتقنا  أن نصعّد نضالنا في كافة الأصعدة، وأن نكسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان أولاً، ونكون مستعدات لجميع المصاعب، رغم ظروف التهجير ونقولها دائماً من "الموت نصنع الحياة".

(سـ)


إقرأ أيضاً