ناجون من مجازر عفرين: تركيا لا تعرف سوى القتل والإبادة

أكد سكان عفرين المحتلة من قبل تركيا والذين نجوا من المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال أثناء هجماته على المنطقة إن تركيا لا تعرف سوى القتل والإبادة.

ارتكب جيش الاحتلال التركي الكثير من المجازر عندما شن عدوانه على عفرين  في 20 كانون الثاني/يناير 2018، وذلك الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء المدنيين والآلاف من الجرحى، والآن يواصل هجماته على شمال وشرق سوريا.

وفي 8 آذار/مارس استهدف طيران الاحتلال التركي قرية ترندة المتاخمة لمدينة عفرين، ونتيجة القصف العشوائي على منازل المدنيين وقعت مجزرة بحق عائلة رفعت أصيب على أثرها زوجته وابنه الصغير بجروح متفاوتة فيما استشهد اطفاله الثلاثة على الفور متأثرين بجراحهم.

زوجة رفعت الناجية من تلك المجزرة، بنفش جمو، سردت تفاصيل وقوع المجزرة قائلة "في صبيحة 8 آذار استفقنا على أصوات قصف طيران التركي وتحليقه في سماء القرية حيث كانت تنهال الصواريخ علينا كالمطر، وفيما كنت أحضر وجبة الفطور لأطفالي قصف منزلي وأصبت بجروح في جسدي ولم أستطع الوصول لأطفالي بسبب الدمار الذي لحق المنزل".

وأكملت "بعد صعوبة وصولت إلى غرفة تواجدهم رأيت أشلاء أطفالي الثلاثة حسين إبراهيم 16 عاماً، حلا 15 عاماً، وفرهات 11عاماً بين الانقاض، بينما أصيب طفلي الصغير رشيد ذو 3 أعوام بشظايا في بطنه والفكين".

وتواصل بنفش حديثها عن جراحها التي لم تندمل بعد متسائلة ما كان يريده أردوغان ؟ "هل كان أطفالي إرهابيين ليقتلوا بقصفه، هذا هو الأمان الذي كان يدعيه، والآن بهجومه على شمال وشرق سوريا يريد تكرار تلك المجازر بحق المدنيين الأبرياء".

وفي مجزرة أخرى ارتكبها الاحتلال التركي في الـ 28 كانون الثاني/ يناير من العام نفسه بحق عائلة عبد الله كنو بقرية كوبله بناحية شيراوا والتي استشهد فيها 11 شخصاً وجرح 5 أشخاص من عائلة واحدة جراء غارات من قبل طائرة الاحتلال التركي.

والناجي من تلك المجزرة محمد كنو تحدث في البداية عن الأمان الذي كانت تتحلى بها عفرين فكانت تحتضن المئات من عوائل النازحين الذين فروا من بطش مرتزقة الاحتلال التركي.

وقال "خرجنا من قريتنا كشتعار خشية من ارتكاب مرتزقة الاحتلال التركي مجازر بحقنا واتجهنا الى مدينة عفرين حيث كانت تنعم بالأمان والسلام، إلا أن الاحتلال التركي استهدف تلك المنطقة".

ونوه محمد في حديثه إلى فقدان 11 شخصاً من عائلته وجرحى 5 بجروح متفاوتة وقال "استهدف طيران الاحتلال التركي منزلنا بحجة إنعاش السلام في المنطقة، قتل طفلان بعمر سنة والآخر بعمر 3 أشهر"، مؤكداً أن تركيا "دولة إرهابية".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً