نازحة من ريف تل تمر: الآشوريون قدموا لنا كل العون

رغم مرارة النزوح إلا أن التلاحم الذي يجسده تكاتف مكونات شمال وشرق سوريا تخفف من وقع الأزمة، حيث باتت قرى آشورية ملجأ للعرب النازحين من قراهم.

خولة المحمد امرأة تبدو في الخمسينات من عمرها نزحت جراء هجمات المرتزقة على قرية أم الكيف في تل تمر.

تقول خولة "نتيجة الهجوم اضطررت لترك القرية بدون أي شيء تركنا المنزل ومستلزماتنا لم أجلب معي أي شيء سوى الأطفال وبعض رؤوس الماشية".

خولة التي استقرت في قرية تل حفيان الآشورية بريف تل تمر، أثنت على الآشوريين قائلة " الآشوريون قدموا لنا كل شيء فتحوا منازلهم لنا وقدموا لنا كل العون".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً