نازحو سريه كانيه: لن نقبل سوى بقوات سوريا الديمقراطية

جدد النازحون من سريه كانيه ثقتهم بقوات سوريا الديمقراطية، وأكدوا أنهم لن يقبلوا بأي قوات غيرها تحميهم من مجازر الاحتلال التركي ومرتزقته.

بعد نزوح الأهالي قسراً من سريه كانيه والمناطق الحدودية, هرباً من بطش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى المناطق الأكثر أماناً, خصصت الإدارة الذاتية أكثر 64 مدرسة في مدينة حسكة لإيواء النازحين.

ومع ارتفاع أعداد النازحين عن 300 ألف، ولاستيعاب هذا الكم الهائل من النازحين، افتتحت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مخيماً باسم "واشو كاني" في ريف مدينة حسكة لاستقبال النازحين وتقديم المساعدات لهم حسب الإمكانات المتوفرة لديها بالتعاون مع عدد من المنظمات المحلية.

النازحون أكدوا وقوفهم إلى جانب قواتهم قوات سوريا الديمقراطية التي حمتهم من كافة المرتزقة ودحرت مرتزقة داعش وحررت المنطقة من مجازرهم وممارساتهم اللاإنسانية.

حربة أوسي علي، من نازحات سريه كانيه، تقول "في بداية الأمر لم نخرج من المدينة، ولكن فيما بعد اضطررنا للخروج لأن الاحتلال التركي استهدف المدنيين داخل سريه كانيه بالطيران والمدافع, , نمنا أنا وعائلتي أربعة أيام في العراء".

وعبرت حربة علي عن رفضها لأي قوة تحميهم غير قوات سوريا الديمقراطية وتابعت "نحن أهالي سريه كانيه لا نقبل أن تحمينا مرتزقة الاحتلال التركي. الاحتلال ومرتزقته يرتكبون المجازر بحق المدنيين".

ومن جانبها لفتت سهام أحمد، من نازحات سريه كانيه، إلى أنهم خرجوا تحت القصف الكثيف وقالت "مطلبنا الوحيد هو العودة إلى منازلنا وإلى مدينتنا, ومن المستحيل أن نقبل بقوة غير قوات سوريا الديمقراطية".

فيما بيّن النازح محمد خلف البكير، من المكون العربي، قائلاً "قبل استهداف الاحتلال التركي لسريه كانيه كنا نعيش بأمان, لذلك نريد أن يعود كل ذلك الأمن والأمان للمدينة لكي نعود إليها, منذ زمن نعيش نحن والكرد وكافة المكونات مع بعضنا البعض كإخوة في سريه كانيه, مرتزقة الاحتلال التركي يستهدفون كافة المكونات في المدينة". 

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً