نازحوا سري كانيه: نريد العودة لمنازلنا

قال نازحوا سري كانيه الذين نزحوا قسراً بفعل الهجمات التركية, أنهم يريدون العودة إلى منازلهم والنوم في العراء بشوارع المدينة إذا تتطلب الأمر، وأكدوا أن الاحتلال ومرتزقته كانوا يستهدفوا المدنيين بشكل خاص.

بتاريخ الـ 9 من تشرين الأول الجاري شن الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش هجومهاً على مدينة سري كانيه وقراها, واتخذوا من المدنيين هدفاً أساسياً وارتكبوا المجازر بحقهم، مما أجبر كافة المكونات في المدينة على النزوح إلى المناطق الأكثر أماناً مثل الحسكة وقامشلو وغيرها من المدن.

ويقطن النازحون قسراً من بيوتهم، في  53 مدرسة بمقاطعة الحسكة، افتتحها الإدارة الذاتية الديمقراطية لإيوائهم.

وفي جولة على إحدى مدارس مدينة الحسكة، تحدث النازحون من سريه كانيه عن الهجمات الوحشية التي شنها الاحتلال التركي ومرتزقته والمعاناة التي يعانون منها خارج مدينتهم ومنازلهم.

زينب أحمد قالت "نزحت من بلدتي المناجير عند هجوم جبهة النصرة عل البلدة, ونزحت باتجاه سري كانيه وأعيش مع عائلتي منذ ست سنوات في هذه البلدة الآمنة".

وأضافت زينب "خرجنا من مدينة سري كانيه بالرغم منا, بسبب القصف التركي ومرتزقته على المدينة التي كان يسودها الأمن والسلام. نريد من المجتمع الدولي مساعدتنا وإعادتنا إلى منازلنا".

أما منيفة خالد فتقول "عندما خرجنا من مدينة سري كانيه كان الوضع حرجاً لدرجة كبيرة, بسبب القصف الهمجي والعشوائي من قبل تركيا ومرتزقتها والذي كان يتركز على المدنيين بوجه الخصوص".

وبيّنت منيفة أنها لم تخرج من منزلها في بادئ الأمر لكن قصف الاحتلال التركي أجبرهم على النزوح، وتابعت "لم نخرج من المدينة حتى بدأ الاحتلال التركي بقصف منزلنا, وأجبرنا على الخروج من المدينة, قصفونا بالطائرات والمدافع، وبعدها بدأ الاحتلال ومرتزقته بالقتل والنهب والحرق".  

ونوهت منيفة إنها رأت بعينها مجازر الاحتلال التركي داخل المدينة وتابعت قائلة "بعيني رأيت الجثث الموجودة بشوارع المدينة عند خروجنا منها، كنت أعتقد أنهم نائمون حتى قال لي أحدهم أنهم جثث الموتى وليس لأشخاص نائمين".

وأوضحت منيفة "إذا أجبرنا على النوم في العراء بشوارع سري كانيه سننام، فقط نريد العودة إلى منازلنا والعيش على أرضنا, هنا في مراكز الإيواء تزداد أوضاعنا سوءاً كل يوم بسبب أعدادنا الكبيرة".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً