نازحوا كري سبي يواجهون البرد وسط تجاهل المجتمع الدولي لمعاناتهم

يواجه نازحو مدينة تل أبيض/ كري سبي القاطنين في ناحية عين عيسى ظروفاً  معيشية صعبة مع قدوم فصل الشتاء، في ظل تجاهل المجتمع الدولي لمعاناتهم رغم المناشدات المتكررة من قبلهم للتدخل ووقف العدوان التركي على مناطقهم.

نزح أهالي مدينة تل أبيض/كري سبي إلى المناطق الآمنة في الرقة وعين عيسى بعد العدوان التركي على مدينتهم الذي بدأ في الـ 9 من شهر تشرين الأول المنصرم.

ولم يستطع الأهالي إخراج أمتعتهم من المدينة نتيجة القصف العشوائي والمكثف بالطائرات والمدفعية  الثقيلة، وعند لجوئهم إلى عين عيسى والرقة، لم يجد النازحون قسراً ما يقيهم برد الشتاء.

وفي هذا السياق قالت النازحة فاطمة داوود من قرية خربة علو: "خرجنا من المنزل خوفاً على حياة أبناءنا الذين أصيبوا بالهلع نتيجة القصف التركي، حيث كانت القذائف تتساقط على المنطقة".

وأشارت فاطمة التي نزحت إلى عين عيسى بأنهم لم يستطيعوا جلب أمتعتهم معهم، وهم لا يمتلكون حالياً سوى بطانية واحدة لـ 8 أشخاص، وهذه البطانية قدمها لهم أحد الجيران.

وناشدت فاطمة داوود المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال التركية وإخراجها ومرتزقتها من قراهم ليتسنى لهم العودة إليها بأمان.

وفي ذات السياق قال النازح سليمان أحمد من قرية قرنفل تحتاني التابعة لمدينة كري سبي بأن جميع ممتلكاتهم التي تركوها في قريتهم قد سلبت ونهبت من قبل المرتزقة الذين احتلوا المنطقة هناك.

وأكد أنهم الآن يواجهون برد الشتاء وخصوصاً في الليل ببعض الأغطية التي قدمت لهم من بعض أهالي الناحية والتي لا تقيهم البرد بالشكل المطلوب وذلك لقلتها، لافتاً إلى أنهم لم يستطيعوا جلب أمتعتهم أثناء خروجهم السريع من قريتهم لكثرة القذائف العشوائية التي كانت تتساقط على المنطقة.

وطالب سليمان بتدخل المجتمع الدولي لضمان عودتهم إلى قراهم التي كانت آمنة قبل دخول جيش الاحتلال التركي ومرتزقتها إليها.

والجدير بالذكر بأن المناطق التي احتلها جيش العدوان التركي ومرتزقته مؤخراً تشهد حركة نزوح مستمرة نتيجة ممارسات وانتهاكات المرتزقة فيها من قتل وتنكيل وسلب للممتلكات.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً