نازحون: أردوغان يُوطّن المرتزقة في منازلنا

وضّح نازحو ناحية زركان بأن القصف التركي كان يلاحقهم أينما حلوا، لذا اضطروا للنزوح من منازلهم، وبيّنوا أن "أردوغان يتحدث بأنه سيرسل السكان الاصليين إلى مناطقهم، والذين يتحدث عنهم أردوغان هم مرتزقته من جبهة النصرة ومرتزقة داعش على غرار ما فعل في عفرين".

أدى الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا لنزوح الآلاف من منازلهم التي استُهدفت بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، وبحسب الإحصائيات غير الرسمية فقد نزح أكثر من 300 ألف شخص من منطقتي سري كانيه وكري سبي، ولجأ نازحو سري كانيه الذي هُجّروا قسراً إلى مدن ونواحي إقليم الجزيرة ونازحي كري سبي إلى مناطق إقليم الفرات.

وبذل أبناء إقليمي الجزيرة والفرات ما بوسعهم لتأمين مستلزمات نازحي سري كانيه وكري سبي، ففي مدينة قامشلو أسكن أبناء حي قدوربك شرقي المدينة 3 عوائل من ناحية زركان التابعة لسري كانيه، التي تتعرض للهجمات منذ أسابيع، ضمن مجلس الكومين لحين تأمين مسكن لهم، ومن بينهم عائلة محمد خليل الخمسيني.

ونزحت عائلة محمد خليل مع عدد من العائلات الأخرى من ناحية زركان التابعة في إقليم الجزيرة شمال وشرق سوريا، عقب اشتداد القصف على الناحية والقرى المجاورة لها بالطائرات المُسيّرة والمدافع الثقيلة، ويوضّح: "كنا في حركة دائمة لحماية قرانا من أي هجوم، ومع اشتداد الهجمات التركية على الناحية وقصفها بالطائرات الحربية والمُسيّرة، خرجنا من الناحية".

وبيّن محمد خليل بأن القصف استهدف منازل المدنيين، وقال: "خرجنا من زركان إلى قرية كولية وبعد 3 أيام عدنا إلى الناحية، وبعد العودة اشتدّ القصف مرةً أخرى، اضطررنا للخروج مرة ثانية وتوجهنا إلى قرية شوري الواقعة شرقي زركان بحوالي 5 كم، ومنها إلى قرية زيدية، ثم استهدف الاحتلال التركي القرية أيضاً، فاضطررنا للنزوح إلى تل تمر، وبعدها بأسبوع توجهنا إلى مدينة قامشلو".

أردوغان يُوطّن مرتزقة داعش في منازلنا

وأوضح خليل بأن الاحتلال التركي كان يستهدفهم أينما نزحوا، وقال: "الهدف كان إخراجنا من منازلنا، فقد استخدموا كافة الطرق من أجل ذلك، لم نكن لنخرج ولكن القصف لم يُفرّق بين طفل وامرأة وبين مدني وعسكري".

ونوّه محمد خليل بأن الاحتلال التركي يهدف لتهجير سكان المنطقة من منازلهم ومدنهم، وقال: "رئيس دولة الاحتلال التركي يتحدث بأنه سيرسل السكان الأصليين إلى مناطقنا، والذين يتحدث عنهم أردوغان هم مرتزقته ومرتزقة داعش على غرار ما فعل في عفرين"، وأوضح: "الجميع يرى كيف هي أوضاع عفرين الآن، ففي كل يوم هناك قتل وسلب ونهب يتم بحق سكان المنطقة".

من لا يقبل شروطهم يُقتل

وأكّد محمد خليل بحسب بعض مصادره في القرى التي احتلها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من بينها قرية عشبة، بأن مرتزقة الاحتلال التركي ينهبون ويسرقون كل شيء، ويُطبّقون قوانين جديدة على الأهالي مثلاً: "يُسجلون أسماء العوائل، ومن ينقص منهم أو يذهب لمكان ولم يعد يتم قتل جميع أفراد العائلة".

ولفت خليل الانتباه إلى جيش الاحتلال التركي الذي احتل قرية مطبعة غربي ناحية زركان 5 كلم، وقال: "في الأيام الأولى لم يفعلوا شيء بالعوائل التي بقيت في القرى المجاورة لزركان، وبعد 3 أيام سرقوا كافة ممتلكاتهم من القمح والقطن، ونقلوها إلى تركيا، ومن يرفض ذلك يتم قتله، ويضغطون على الأهالي لسلب أموالهم".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً