نازحي سريه كانيه: مدينتنا نُهبت وحُرقت وأي قانون يسمح بتوطين آخرين في منازلنا

أشار نازحون من مدينة سريه كانيه أن مدينتهم نهبت وحرقت من قبل جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له، داعين المجتمع الدولي والدول التي تنادي بالإنسانية التدخل ليعودوا إلى ديارهم، وتساءلوا: أي قانون يسمح بتوطين آخرين في منازلنا.

تنديداً بالعدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا والانتهاكات التي قام بها مع مرتزقته من جبهة النصرة وبقايا داعش، نصب أبناء سريه كانيه خيمة اعتصام أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، للمطالبة بالعودة إلى منازلهم بضمانات دولية، وإخراج الاحتلال التركي من أرضهم.

المواطنة إيمان حجي معمي نازحة من مدينة سريه كانيه، تقطن الآن في مدينة الحسكة، وقدمت إلى مدينة قامشلو للاعتصام أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى تحقيق مطالبهم في عودة آمنة إلى مدينتهم التي احتلها جيش الاحتلال التركي ومرتزقة من جبهة النصرة وداعش.

كفى لهدر دمائنا

إيمان في العقد الثالث كانت تحمل بيدها طفلتها الرضيعة تقول بحرقة وغصة: "آلا يكفينا ما حل بنا في الأعوام السابقة، إلى متى سنعيش هكذا؟، كفى لهدر دمائنا".

وتابعت إيمان: "في الأمس القريب انتهينا من داعش، واليوم جاء داعش جديد إلى المنطقة، وهو أردوغان الذي يدعي بأن وحدات حماية الشعب إرهابيين، وحدات حماية الشعب هي التي خلصتنا من الإرهاب وأردوغان هو أب الإرهاب، وهو من أسس داعش والقوى التكفيرية التي غزت وتغزو الأراضي السورية".

وبينّت إيمان أن أردوغان فتح حدوده أمام مرتزقته لقتل الأطفال والنساء، وتساءلت: ماذا يريد أردوغان من شعب المنطقة؟ هذه أرضنا أنها أراضٍ سورية وليست ملكاً لأردوغان ومرتزقته الذين يقتلون الأطفال.

'على الكرد أن يتحدوا لمواجهة الاحتلال'

وحول ما شاهدته إيمان أثناء تواجدها في مدينة سريه كانيه، قالت: "جيش الاحتلال التركي جيش جبان، ولم يخوض أي معركة وجهاً لوجه هو ومرتزقته، إنما قصف المدينة بالطائرات وبعدها دخلوا المدينة، لو لم يشارك الطيران في المعركة لن تستطيع أي قوى في العالم مجابهة قوات سوريا الديمقراطية على الأرض".

ودعت المواطنة ايمان حجي معمي النازحة من مدينة سريه كانيه المحتلة، المجتمع الدولي للقيام بواجبها وإعادتهم إلى منازلهم بضمانات دولية، وقالت: "نحن نقبل أن نعود حتى أن كانت بيوتنا محطمة، ومستعدون أن نبيت على أرضنا في العراء الأهم هو أن نعود إلى أرضنا، فالشتاء على الأبواب وحالتنا ستكون كارثية".

وأوضحت بأنها قدمت للانضمام للاعتصام لإيصال صوتها للعام أجمع، وناشدت الشعب الكردي بالقول: "على الكرد أن يتحدوا لمواجهة الدولة التركية".

أما المواطن عبد الهادي محمد الذي نزح من مدينة سريه كانيه نتيجة هجوم جيش الاحتلال التركي ويقطن في إحدى مدارس مدينة حسكة التي تم تأمينها من قبل الإدارة الذاتية، ناشد الأمم المتحدة والدول التي تنادي بحقوق الإنسانية أن يوقفوا الحرب التركية ضدهم، وقال: "لقد نزحنا نتيجة ظلم المرتزقة ونحن نريد العودة إلى منازلنا الآن".

مدينتنا نُهبت 

وحول ما يدور الآن في مدينة سريه كانيه بعد احتلالها قال محمد "المدينة تُنهب، الذين احتلوا المدينة لم يأتوا للقيام بعمل إنساني، فمنازلنا نهبت، ومنازل أخرى أضرموا فيها النيران.

وخاطب عبد الهادي محمد المجتمع الدولي والأمم المتحدة قائلاً: "هل يجوز توطين سكان بدلاً السكان اللأصليين في مدينتنا؟، لم أرى أي دين سماوي يحلل ما يقوم به أردوغان ومرتزقته، نحن لا نقبل أن يتم توطين عوائل المرتزقة في منازلنا، عليهم أن يعودوا إلى منازلهم وبيوتهم وألا يسكنوا في بيوتنا".

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً