ناصر عيسى: الدور التركي في ليبيا لن يتعدى الدعم المعنوي لحكومة الوفاق

أكد الباحث السياسي بجامعة القاهرة الدكتور ناصر مأمون عيسى أن تركيا تلقت ضربات كبيرة مؤخراً في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الدور التركي في ليبيا لن يتعدى الدعم المعنوي لحكومة الوفاق.

وفي تصريح خاص لوكالة أنباء هاوار مع الباحث السياسي في جامعة القاهرة الدكتور ناصر مأمون عيسى حول الأزمة الليبية، وإعلان أردوغان إرسال قوات للقتال إلى جانب حكومة الوفاق قال: " بعد إعلان مصر وقبرص واليونان وإسرائيل عن عقد منتدى غاز شرق المتوسط، وجد أردوغان نفسه يقف منفرداً خالي الوفاض".

وبيّن ناصر أنه بعد رفض هذه الأطراف للوجود التركي في المنطقة، بدأت تركيا بالبحث عن حل وسط، وبدأت بدعم حكومة السراج الإخوانية، بالإيديولوجية نفسها الخاصة بحزب العدالة والتنمية.

وأضاف: إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أصيب بالجنون، عندما تم إخراجه من الجزر اليونانية التي تمنع امتداد حدوده إلى الجهة الأخرى من المتوسط.

وقال الباحث السياسي بجامعة القاهرة الدكتور ناصر مأمون عيسى بصدد ليبيا:" رفضت ألمانيا سابقاً حضور تركيا مؤتمر ليبيا في برلين، والتي رأت ضرورة وضع قدم لها في ليبيا، لخلط  كافة الأوراق، سواء في ملف الغاز أو في ترتيبات البيت الليبي، وذلك طمعاً في حصة من الغاز الليبي أو كعكة إعادة الإعمار".

وأشار إلى أن تركيا تلقت صدمة كبيرة بشأن ليبيا، بعد الموقف المصري والرفض التونسي والجزائري،  فالجميع يتربص بها، فمن ناحيـة  استعدت مصر لكافة احتمالات التعامل معها، ومن ناحية أخرى تخلى عنها النظام التونسي صاحب الأيديولوجية نفسها بعد ضغط شعبي رهيب، وكذلك النظام الجزائري الذي أعلن أنه ضد أي تدخل أجنبي في ليبيا".

وقال الباحث السياسي بجامعة القاهرة الدكتور ناصر مأمون عيسى في نهاية حديثه:" دور أردوغان في ليبيا لن يتعدى الدعم لحكومة الوفاق وبعض الخبراء العسكريين الموجودين منذ فترة في طرابلس، ولن تتمكن تركيا من التحرك في ليبيا كما خططت له".

(د ج)


إقرأ أيضاً