ناف كوري القرية العشوائية المُهمّشة من قبل الأهالي والبلدية

يعاني أهالي قرية ناف كوري التابعة لمدينة قامشلو من عدم وجود شبكة مياه الصرف الصحي، ومضخة مياه تزود الأهالي بمياه الشرب، وأثرت قلة الخدمات على الواقع الصحي في القرية، فيما تؤكد بلدية الشعب بأن القرية من القرى العشوائية، ولم يقدم أي طلب بصدد مشاكلهم حتى الآن.

تبعد قرية ناف كوري عن مدينة قامشلو 5 كم غرباً، وجاءت تسميتها نسبة لوقوعها بين 3 تلال، وهي تل حج عبد الله وتل فارس وتل شعير، نشأت قبل 70 عاماً بحسب أهالي القرية، وتعرف أيضاً بـ (ناف كوري مالى دوكش). وتُعد القرية من إحدى القرى العشوائية التي بُنيت من دون أي تنظيم مُسبق. ولا يتوفر فيها أية خدمات حتى الآن. وتبعد عن مكب النفايات الرئيسي في مدينة قامشلو حوالي 1 كلم.

ويعاني أهالي قرية ناف كوري من عدم وجود شبكة مياه للصرف الصحي، بالإضافة لعدم وجود مضخة مياه تزود الأهالي بمياه الشرب والتي أثّرت قلّة الخدمات فيها على الواقع الصحي في القرية، حيث يوضح الأهالي لإصابتهم بعدّة أمراض جلدية كاللاشمانيا (حبة حلب) وأكزيما، والحساسية الجلدية، نتيجة انتشار الحشرات الضارة.

عدلة حج عبدي أشارت لمعانتهم من الروائح الكريهة المنتشرة في القرية نتيجة عدم وجود شبكة صرف صحي في القرية. وأوضحت بأن القرية مهمشة منذ نشأتها ولم يتم تقديم أي خدمة لها.

أمين دوكش وهو أحد قاطني قرية ناف كوري منذ نشأتها أشار لقرب مكب النفايات الرئيسي لمدينة قامشلو من القرية، وقال: "تنبعث منه روائح كريهة ولا نستطيع تحملها".

وأشار الرئيس المشترك لبلدية الناحية الغربية في مدينة قامشلو أبلحد إسحاق بأن قرية ناف كوري هي إحدى القرى العشوائية التي نشأت دون أي تنظيم مسبق ضمن الأراضي الزراعية، وقال: "هي خارج إطار التنظيم ولا يوجد لها مخططات".

وبيّن إسحاق لعدم ورود أي شكوى أو طلب رسمي لبلدية الشعب بصدد قرية ناف كروي. وأكّدت عدلة حجي عبدي لعدم تقديم أهالي القرية أية شكوى أو طلب لبلدية الشعب من أجل تحسين الوضع الخدمي للقرية.

وطالبت عدلة حجي عبدي من الجهات المعنية بالعمل على مشروع الصرف الصحي في القرية للتخلص من المعاناة من جهة وللحفاظ على صحة أطفالهم من جهة ثانية.

وأكّد أبلحد إسحاق بأنه وفي حال ورود طلب أو شكوى لبلدية الشعب في الناحية الغربية وبرغم من أن القرية من القرى العشوائية التي بُنيت ضمن الأراضي الزراعية فإن بلدية الشعب ستُقدم الخدمات للقرية بحسب الإمكانات المتوفرة لديها.

ويوجد في إقليم الجزيرة العشرات من القرى العشوائية (قرى نشأت ضمن الأراضي الزراعي الخاصة بالأهالي)، ولا تصف تلك القرى ضمن المخططات الرسمية لبلديات الشعب، لذلك لا تستطيع البلديات تخديمها كباقي القرى المتواجدة ضمن مخططات بلديات الشعب، إلا أن بلديات الشعب تؤكد استعدادها لتقديم الخدمات لتلك القرى في حال تقدم سكانها بطلب رسمي للبلديات.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً