نساء الشدادي: العدوان هدفه التغير الديمغرافي ونقف إلى جانب قواتنا

أكدت نساء ناحية الشدادي والبلدات التابعة لها، أن الغزو التركي هدفه إجراء تغيير ديمغرافي للمنطقة واحتلال الشريط الحدودي بحجج لا تمت للإنسانية بصلة, وأكدن تضامنهن مع قسد كونها الوحيدة التي تمثلهم ودافعت عنهم.

عضوة مؤتمر ستار بناحية الشدادي, سعاد العلي, أدانت الهجمات التركية الهمجية  والإجرامية  الدموية على شعوب شمال وشرق سوريا وخاصة في سري كانيه وكري سبي/تل أبيض والقرى السكنية الممتدة على الشريط الحدودي, وتهجير أهلها ونهب ممتلكاتهم عبر مرتزقتهم الذين عاثوا فساداً ومثلوا بالجثث المدنية.

وأشارت سعاد العلي، إلى أن هدف الاحتلال التركي من العملية التي أطلقتها توسيع الرقعة الجغرافية التي تحتلها من الأراضي السورية بحجة إقامة "المنطقة الآمنة" وإعادة المهجرين اليها بحماية جيشها وفصائله الإرهابية, وتابعت "تركيا بلد مستعمر يريد بناء إمبراطورية عثمانية موسعة من خلال حروب الإبادة العرقية وقتل الأقليات في المنطقة والحجة حماية حدوده من الكرد السوريين".

وبيّنت سعاد، أن الاحتلال التركي يهدف لإجراء تغيير ديمغرافي للمنطقة واحتلال الشريط الحدودي بحجج لا تمت للإنسانية بصلة.

ونوهت سعاد العلي، أن الاحتلال التركي تريد موطئ قدم جديد لمرتزقة داعش بعد خسارتها في شمال وشرق سوريا على أيدي مكونات المنطقة المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية، "والتي نؤكد تضامنا ودعمنا لها كنساء ناحية ونساء الشمال السوري كافة لوقوفها بوجه الغازي وحماية الشرف والكرامة  والتي قدمت آلاف الشهداء ولا تزال تقدم على خطوط الجبهات الأمامية بكل بسالة وشجاعة".

ومن جانبها وصفت المواطنة، أمل محمد، من بلدة مركدة الاحتلال التركي بـ "المحتل والغازي"، احتل سوريا سابقاً ويريد إعادة هيمنته من جديد، وتابعت  "هذا ما لن نسمح به, ونحن كعنصر نسائي نحي جهود قواتنا البطلة في التصدي للهجمة ونرفع أكفنا تضامنا معهم لكونهم المدافعين الوحيدين والمضحين الوحيدين  لننعم بالأمن والاستقرار".

وطالبت أمل محمد، بأن تكون المنطقة الآمنة المزعومة تحت لجان إشراف دولي وهيئات أممية ضامنة لعدم تدخل الجيش التركي فيها.

وفي السياق ذاته أكدت المواطنة، رجاء الخالد، من ناحية العريشة، أن نساء شمال وشرق سوريا بالإجماع يرفضن التدخل التركي واحتلاله شبر من سوريا تحت أي ذريعة كانت.

وشددت رجاء، أنه كما كسرت داعش على أيدي قوات سوريا وبتضامن شعوب المنطقة سيكسر كل غزي لمناطقهم وحرمة ترابهم.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً