نساء الطبقة: الاتفاقات التي تبرم ترسخ الاحتلال

أشارت نساء الطبقة في بيان لهن اليوم أن الاتفاقات التي تبرم بين الدول الكبرى لا تخدم إلا مصالحها ولا تمثل شعوب المنطقة، وأكدن أن القناع سقط عن وجه أردوغان وحزبه وباتت مطامعه واضحة للعالم أجمع.

والقي البيان في إدارة المرأة بالطبقة من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس الطبقة المدني يثرب الحسون بحضور العشرات من نساء المنطقة اللواتي حملن لافتات تستنكر العدوان التركي، إلى اجنب صور الشهداء والجرحى الذين أحرقتهم الأسلحة المحرمة دولياً التي ألقتها طائرات الاحتلال التركي على المدنيين في سريه كانيه/رأس العين.

وأشار البيان في مطلعه إلى أن العالم أجمع يشهد اليوم انجلاء الستار الذي لطالما أخفت تركيا نفسها به وأظهرت حقيقة إرهابها وأطماعها بالأراضي السورية وثرواتها ومكتسبات شعوبها التي تحققت بفضل دماء آلاف الشهداء من قوات سوريا الديمقراطية.

وسلط البيان الضوء على الممارسات الوحشية لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته وارتكابهم أفظع المجازر والانتهاكات أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، وأضاف: "ما يسمى بحزب العدالة والتنمية برئاسة خليفة العثمانيين أردوغان نرى جشعه يمتد إلى الأراضي السورية تحت مسميات وحجج واهية متستراً خلف الادعاءات والأكاذيب التي يلقيها كل يوم في المحافل الدولية".

وأضاف البيان "إن ما توصلت له الدولة التركية من اتفاق من المحتل الآخر الروسي هو اتفاق دول كبرى تسعى للحصول على نصيبها من أراضينا دون مراعاة لحقوق الإنسان ومطالب الشعب بالتحرر من قيود أي احتلال يكبلنا".

وأكمل البيان بالإشارة إلى المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي خلال الأيام القليلة الماضية والتي لاتزال ترتكب بحق الابرياء، وأكد استمرار المقاومة حتى تحرير آخر شبر من الأراضي المحتلة ودحر المحتل والتأكيد على الرفض التام لكل المخططات والاتفاقيات التي لا تخدم تطلعات الشعوب في الحرية والعدالة وتضمن عودة المهجرين الى مدنهم وقراهم التي أخرجوا منها قسراً.

واختتم البيان بالتأكيد على أن قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الوحيدة القادرة على حماية المنطقة والحفاظ على كرامة الشعوب وأن الكلمة الفصل ستكون لها في ساحات المقاومة.

( ع أ-و ه/ م )

ANHA


إقرأ أيضاً