نساء بيث النهرين: سنواصل المقاومة تحت راية قسد لحماية شعبنا من الإبادة التركية

أكدت الناطقة الرسمية باسم قوات حماية نساء بيث نهرين في ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة، بأنهم سيتصدون لأي عدوان يطال مناطقهم، وسيقفون بجانب قوات سوريا الديمقراطية لمنع تعرض شعوبهم لمجازر وإبادة جديدة على يد تركيا حفيدة العثمانية.

تعرض الشعب السرياني الآشوري الكلداني، والآرمني، للعديد من المجازر وعمليات الإبادة الجماعية على يد الدولة العثمانية وحفيدتها التركية، وكانت أبشعها مجزرة السيفو عام 1915، على يد الاحتلال التركي، والثانية مجزرة سيميل في العراق عام 1917، وفي مناطق شمال وشرق سوريا بقرى الخابور الآشورية وناحية تل تمر عام 2015 على يد مرتزقة داعش وجبهة النصرة المدعومين من قبل الاحتلال التركي، وهذه المجازر تسببت بمقتل الملايين من هذه الشعوب وتهجير الآلاف منهم.

وفي ظل هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة مجدداً على مناطق شمال وشرق سوريا عامةً، واستهدافها لمكونات المنطقة من كرد وآشور وسريان، أجرى مراسل وكالتنا لقاء مع المتحدثة الرسمية باسم قوات حماية النساء لبيث النهرين نيشا كورية، التي أكدت بأن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش هو خطر جديد يهدد المجتمع في شمال وشرق سوريا ويهدف لإبادة وتهجير كافة المكونات.

نيشا كورية قالت: "إن الاحتلال العثماني والتركي ارتكبوا العديد من المجازر بحق شعبنا، والتي كانت الإبادة الأولى التي تعرض له شعبنا السرياني والآشوري، الكلداني، والأرمني ومنها مجازر السيفو عام 1915، وذلك انطلاقاً من الذهنية الشوفينية العنصرية التي لا تقبل التنوع والتعدد في المجتمع، ولا تعترف بحقوق الشعوب وتتبع نفس أسلوب داعش في فرض الإسلام المتشدد على باقي المكونات غير الإسلامية، ومن لا يمتثل لها يتعرض للقتل والإبادة، ونفس تلك الانتهاكات ارتكبها داعش بحق شعبنا في قرى الخابور عام 2015".

وأكدت نيشا كورية أنه وبفضل المقاومة وتكاتف مكونات شمال وشرق سوريا بوجه مرتزقة داعش تمكنوا من تحرير أرضهم وهزيمة داعش.

موضحةً بأن "هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته الأخيرة على شمال وشرق سوريا واستهدافها مؤخراً لقرى الخابور وتل تمر رغم أنها خارج نطاق الاتفاق التركي الأمريكي يؤكد أن هدف تركيا ومرتزقتها إبادة وتهجير شعبنا السرياني والآشوري والكلداني وباقي المكونات، وتغيير ديمغرافية المنطقة، وإعادة مجازر العثمانيين وداعش بحقنا".

وأكدت نيشا كورية في نهاية حديثها بأنهم كقوات حماية نساء بيث نهرين، سيتصدون لأي عدوان يطال مناطقهم والمرأة، وسيواصلون المقاومة تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، لمحاربة الغزو التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش لمنع أي مجازر أخرى يتعرض لها شعوب المنطقة، مناشدة في الوقت نفسه المجتمع الدولي والعالم تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية ومنع أي إبادة جديدة ضد شعوب شمال وشرق سوريا التي تحاول تركيا ومرتزقتها ارتكابها.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً