نساء عامودا يطالبن المجتمع الدولي بمحاسبة تركيا على ارتكابها جرائم حرب

نددت المئات من نساء ناحية عامودا خلال تظاهرة، بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا, وطالبن المجتمع الدولي بمحاسبة تركيا ومرتزقتها لارتكابهم جرائم حرب بحق الأطفال والنساء في المنطقة.

وتستمر الفعاليات الشعبية الرافضة للغزو التركي لمناطق شمال وشرق سوريا, عبر مظاهرات واعتصامات متفرقة في مختلف أنحاء المنطقة, وفي هذا السياق خرج اليوم الخميس المئات من نساء ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو شمال شرق سوريا في تظاهرة حاشدة, تنديداً بالغزو التركي والاتفاق الروسي - التركي.

ورفعت النساء خلال التظاهرة لافتات كتبت عليها "لا للاحتلال التركي, لا للاتفاق الروسي التركي, لا للتطهير العرقي في شمال وشرق سوريا, يسقط الاحتلال التركي", إلى جانب رفع صور النساء والأطفال الذين كانوا ضحايا الغزو التركي, وصور مقاتلين ومقاتلات في قوات سوريا الديمقراطية استشهدوا خلال مقاومة الكرامة.

وانطلقت التظاهرة من دوار المرأة الحرة وسط ناحية عامودا, وجابت الشوارع الرئيسية, لتتحول بعدها إلى اعتصام في ساحة شنكال الواقعة جنوب الناحية, وسط ترديد الشعارات الرافضة للغزو التركي والاتفاق الروسي التركي, والرافضة لاحتلال المنطقة وتهجير سكانها.

وخلال الاعتصام وبعد الوقوف دقيقة صمت, ألقت مستشارة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الادارة الذاتية لإقليم الجزيرة ديلبر يوسف كلمة قالت فيها: "تركيا تسعى إلى احتلال شمال وشرق سوريا كاملة لتحويلها إلى عفرين ثانية من خلال ارتكاب الجرائم وتهجير شعبها وتغيير ديمغرافيتها وتوطين المرتزقة وعوائلهم فيها, وأما حديث تركيا عن إنشاء "منطقة آمنة" ما هي إلا كذبة تهدف من ورائها للنيل من إرادة الشعوب المتعايشة, والقضاء على المكتسبات المتحققة بفضل تضحيات ابنائها, وما شاهدناه في كري سبي وسري كانيه من خلال جرائم تركيا ومرتزقتها واستخدام تركيا الأسلحة المحرمة دولياً كلها دلائل على أن الهدف هو إبادة الشعب وتهجيره، لذا ندعو المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته ومحاسبة تركيا ومرتزقتها على جرائم الحرب التي ارتكبوها".

واختتمت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة شمال وشرق سوريا، وتندد بالاحتلال التركي.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً