نساء عفرين يعملن بكل جهد لتأمين احتياجاتهن بعد التهجير القسري

تعمل نساء عفرين في الحقول والأراضي الزراعية لتأمين احتياجاتهن اليومية، بجانب المساعدات والدعم الذي تقدمها الإدارة الذاتية الديمقراطية، وذلك بعد خروجهن من عفرين نتيجة الاحتلال التركي.

قبيل الاحتلال التركي كان أهالي عفرين يعتمدون بشكل أساسي على الزراعة، التي تجسدت بأشجار الزيتون وحقول الكرم والقمح، حيث كانت كل عائلة من عفرين تمتلك رقعة من الأرض الزراعية وأشجار الزيتون، يعملون فيها، ويتخذونها كمجال عمل أساسي لتأمين لقمة عيشهم.

إلا أن الاحتلال التركي هجّر الأهالي نتيجة ممارساته اللاأخلاقية، هؤلاء الذين هُجّروا بدورهم اختاروا طريق المقاومة بالقرب من مدينتهم عفرين المحتلة. وبسبب الظروف الصعبة نتيجة النزوح، تعمل النساء على تأمين احتياجاتهن اليومية بجانب الدعم الذي تقدمه الإدارة الذاتية الديمقراطية لهم.

حيث تتجه النساء للعمل في الأراضي الزراعية والحقول في قرى الشهباء العائدة لأهالي الشهباء منذ بزوغ الشمس في الساعة الـ 5,00 فجراً وحتى الساعة  الـ10,00 صباحاً، ولارتفاع درجة الحرارة في ساعات الظهيرة تتوقف النساء عن العمل لمدة 5 ساعات، وتستأنفن العمل في الساعة الـ 15,00، حتى الساعة الـ 19,00 مساءً. .

وبهذا الصدد قالت دجلة أحمد التي تعمل في البساتين في جني المحاصيل، مثل البطاطا والبصل والخضروات، بالإضافة إلى التعشيب، "خسرنا كل ما نملكه، واعمل هنا من اجل تامين لقمة العيش لأولادي".

أما أمينة محمد علي، قالت "جئنا إلى هنا من أجل حماية أنفسنا والبقاء بالقرب من عفرين، أعمل في الأراضي الزراعية لتلبية احتياجاتي اليومية، الإدارة الذاتية الديمقراطية تقدم لنا الدعم لكننا نرغب في الاعتماد على ذاتنا مثلما كنا في عفرين".

(م ح/آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً