نساء قامشلو: إذا اتحدت كافة أجزاء كردستان ستتشكل قوة تحّل أزمات المنطقة

أشارت بعض من نساء قامشلو إلى أن الشعب الكردي موحد، ولكن بحاجة إلى توحيد الرؤية السياسية الكردية، وقلن "إذا اتحدت كافة أجزاء كردستان ستتشكل قوة  بإمكانها حّل جميع أزمات المنطقة".

يتعرض الشعب الكردي وعلى امتداد جغرافية كردستان لهجمات من قبل بعض دول المعادية التي تهدف إلى إبادته، ويتعرض الكرد في روج آفا لهجمات مستمرة من قِبل المحتل التركي ومرتزقته الذين احتلوا المدن الكردية، وعملوا على تغيير ديمغرافيتها لمحو الثقافة الكردية.

عليه أُطلقت عدة مبادرات لضرورة توحيد الصف الكردي، والوقوف في وجه الاحتلال، وأبرزها مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي من أجل لمّ شمل الكرد, لمواجهة الهجوم التركي.

نسوة مدينة قامشلو رأين بأن الشعب الكردي موحد، ولكن بحاجة إلى توحيد الرؤية السياسية الكردية، في لقاء مع وكالتنا.

المواطنة رودين عيسى من أهالي حي قدوربك بقامشلو أكدت على ضرورة توحيد البيت الكردي، لأن الشعب الكردي يتعرض بشكل دائم ومستمر للهجمات والإبادة والمؤامرات، وأضافت:" على القوى والأحزاب السياسية الكردية السعي لتوحيد الصف الكردي، لأنه عندما تتعلق المسألة بالقضية الكردية تقف جميع الأطراف مُعادية لها".

وقالت رودين: "أهالي روج آفا قدموا الآلاف من الشهداء، لذا من حقهم الشرعي المحافظة على مكتسبات هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم".

ورأت رودين بأنه إذا اتحدت كافة أجزاء كردستان ستتشكل قوة تحّل جميع الأزمات التي تمر بها المنطقة، وقالت أيضاً:" إن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان من أهم الأسباب المعرقلة في عدم توحيد الصف الكردي، لأن الأعداء على دراية تامة بأن خروج القائد  سيعيد خلط الأوراق، وسيحقق الحرية لجميع الشعوب المضطهدة".

وطالبت رودين عيسى الأحزاب الكردية وممثلي الأجزاء الأربعة من كردستان الوصول إلى اتفاق موحد، ووضع الأجندات الشخصية جانباً، والنظر إلى المصلحة الكردية.

المواطنة زهرة عبد الكريم من أهالي حي البشيرية بمدينة قامشلو استهلت حديثها بالقول:" عموم الشعب الكردي موحد، ولكن بحاجة إلى توحيد الرؤية السياسية الكردية ونبذ الخلافات جانباً، وجودنا متعلق بوحدتنا سواءً كانت من الناحية السياسية أو الاجتماعية".

وبيّنت زهرة أن الزعزعة في الصف الكردي تصب بالدرجة الأولى في مصلحة الفاشي التركي، ونوّهت" لو تحققت هذه الوحدة فإن الهجمات ستفشل، وسيؤدي ذلك إلى هدم ما قام المحتل ببنائه".

المواطنة زهرة عبدالكريم ختمت حديثها بأن المصالح الشخصية لبعض الأحزاب السياسية تصبح سبباً في عدم الوصول إلى وحدة حقيقية تخدم الشعب الكردي على وجه العموم.

(س و)

ANHA 


إقرأ أيضاً