نساء منبج: نطالب بمعاقبة منتهكي حقوق الإنسان وإدراج اسمائهم في لائحة الإرهاب

طالبت نساء مدينة منبج الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والدولية بمعاقبة منتهكي القوانين التي تحمي الأسرى، وإدراج أسماء المنتهكين على لائحة الإرهاب الدولي.

تجمع اليوم, عضوات المؤسسات الخاصة بالمرأة في مدينة منبج وريفها لإصدار بيان يدين ويستنكر أسر مرتزقة الاحتلال التركي لمقاتلة وحدت حماية المرأة جيجيك كوباني, أثناء هجومهم على قرية المشرافة في ناحية عين عيسى.

وقرئ البيان من قبل الإدارية في مركز الدراسات علم المرأة في منبج ياسمين قاجو وذلك أمام مقر مجلس المرأة.

وجاء في نص البيان:

"باسم نساء مدينة منبج نوجه تحية إجلال وإكبار إلى من حملن ومازلن يحملن راية السلام وراية الحرية، تحية لمن ضحين ودافعن وقاتلن واستشهدن من أجل إحلال السلام والعيش بحرية وكرامة, وباسم كل امرأة حرة ندين ونستنكر ما تقوم به المجموعات الإرهابية المدعومة من قبل تركيا من فظائع بحق نساء اللواتي يقعن بالأسر من تعذيب وتنكيل بهن وهذا ما يعبر عن الحقد الدفين لديهم اتجاه المرأة الحرة المدافعة عن حق المرأة وعن أرضها ووطنها.

إن سلسلة انتهاكات مرتزقة الجيش الحر الذين قاموا بالتمثيل بجثمان الشهيدة بارين كوباني بعد أن وقعت أسيرة في أيديهم في عفرين بعد ما أبدته من مقاومة يشهد لها التاريخ، تعود اليوم من جديد ولكن تحت مسمى جديد وهو الجيش الوطني الذي يتبع نفس الأسلوب اللاأخلاقي واللاإنساني من حيث التمثيل بجثامين الشهيدات "هفرين خلف وأمارا ريناس".

وها هي اليوم رفيقتنا جيجك أسيرة بين أيديهم وأن ما يقومون به مخالف للقوانين الدولية وقوانين الحروب، أن ما يحدث في شمال وشرق سوريا من انتهاكات بحق المرأة من قتل وتنكيل وتمثيل بجثثهن على مرأى ومسمع من العالم وسط صمت دولي مريب، يندى لها جبين الإنسانية. فأين قوانين حماية الأسرى؟.

إننا نناشد نساء العالم ووجدان كل إنسان حر بالوقوف إلى جانب المرأة الحرة جيجك التي حاربت ودافعت عن أرضها وأهلها وهي أسيرة ومصابة بين أيدي مرتزقة الدولة التركية وحياتها معرضة للخطر، فعلينا تخليصها من أيدي هؤلاء الوحوش الذين لا يعرفون الإنسانية ولا معنى الإنسانية.

هذه الممارسات اللاأخلاقية التي تمت بحق رفيقاتنا والتي تستهدف كل نساء العالم ونساء سورية، تُقابل بصمت عالمي؟ لماذا هذا الصمت على الجرائم التي ترتكب بحق المرأة. لماذا لا يتم إدراج اسمائهم على لائحة الإرهاب، فأي إرهاب أبشع من هذا الإرهاب الذي يمارس بحق المقاتلات والمدنيات على حد سواء.

أننا نطالب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وكل المنظمات الإنسانية والدولية بمعاقبة المنتهكين للقوانين التي تحمي الأسرى.

ارين وبارين وهفرين وامارا أيقونات النصر، تنحن لهن الهامات، وبدمائهن يكتب التاريخ ملاحم البطولة والشجاعة. جيجك كوباني نحن معك وسندافع عنك حتى تخليصك من أيدي هؤلاء المعتدين".

واختتم البيان بالشعارات التي تحي مقاومة الشهداء.

(س ع/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً