نوجين يوسف: لسنا ملزمين بالدستور الجديد ما لم تشارك فيه كافة الأطراف السورية

أشارت نوجين يوسف إلى أنهم لم يتلقوا أية دعوة رسمية للمشاركة في اللجنة الدستورية للحد من الأزمة السورية، وأكدت أنهم ليسوا ملزمين به في حال لم يشارك في إعداده ممثلون عن كافة مكونات الشعب السوري.

تشهد الساحة السورية تناقضات بين مصالح القوى الدولية المنخرطة في الأزمة، فمع إعلان "الدول الضامنة لمسار أستانا" قرب انتهاء تشكيل اللجنة الدستورية لإعداد دستور جديد لسوريا، لم توجه أي دعوة رسمية إلى ممثلي مكونات شمال شرق سوريا.

وللحديث عن هذا الموضوع، التقت وكالة أنباء هاوار بنائبة رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية نوجين يوسف.

وقالت نوجين: "إن ما نراه من اتفاقيات في أستانا وغيرها وتأثيرها المباشر خصوصاً على منطقة إدلب، وتهديدات تركيا لمناطق شمال وشرق سوريا كلها تؤدي إلى خطورة جدية، مما يلزمنا بإيجاد دستور سوري جديد والعمل على حل الأزمة السورية من خلال مشاركة السوريين أنفسهم".

وأشارت إلى أنهم في "م س د" أقاموا ثلاثة ملتقيات حوارية، وركزوا في آخر ملتقى على ضرورة عقد مؤتمر جامع لكافة الأطراف المعارضة، لتبيان آلية صياغة الدستوري السوري الجديد والتأكيد على ضرورة مشاركة كافة المكونات السورية في صياغته.

عدم التزام

ولفتت نوجين يوسف خلال حديثها إلى أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية "إذا لم نشارك في صياغة الدستور السوري، فإننا لن نكون ملزمين بالعمل به".

واصفة العمل على صياغة دستور سوري جديد بالخطوة الإيجابية، وقالت: "حتى هذه اللحظة لم نرَ أي خطوات جدية".

وبيّنت نوجين خلال حديثها أنهم لم يتلقوا أية دعوة حتى الآن للمشاركة في صياغة الدستور السوري، مجددة عدم التزامهم بالدستور الجديد في حال لم يتم توجيه دعوة لمجلس سوريا الديمقراطية للمشاركة فيه.

ثقل سياسي

وقالت نوجين يوسف إن مناطق شمال وشرق سوريا هي منطقة جغرافية واسعة "وهي تمثل ثلث مساحة الأراضي السورية، لا يستهان بها في دفع العجلة السياسية لحل الأزمة، وعدم انضمامنا لصياغته سيجعله ناقصاً لأنه يجب الأخذ بعين الاعتبار مصير جميع المكونات التي تعيش في سوريا".

وأضافت "في سوريا حالياً هناك ثلاثة أطراف أساسية، وهي النظام والمعارضة والإدارة الذاتية إذا لم يكن بينها توافق فلن يكون هناك أي حل، وإن التوافق يكون بمشاركة جميع هذه الأطراف في صياغة الدستور السوري والعملية السياسية لحل الأزمة السورية".

وأوضحت نوجين أن "الصراعات والأزمة ستستمر ما لم نتوحد ونتكامل بالفكر، وناقشنا دستورنا الجديد سوياً ووضعنا لأنفسنا مرجعية أساسية تكون فيها جميع المكونات موجودة، هذا يوصلنا لدستور سوري متكامل فيه نظرة جميع المكونات لا نظرة طرف واحد".

وشددت نائبة رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية نوجين يوسف في ختام حديثها على أنهم يعملون على  توحيد الأفكار لحل الأزمة، مؤكدة أنه في حال إقصاء قسم جغرافي وسكاني كبير، "في إشارة منها إلى مناطق شمال وشرق سوريا"، من أعمال إعداد الدستور الجديد، فإن ما ستكتبه هذه اللجنة سيكون دون فائدة.

(س إ-ت ك/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً