نيازي حامد: تركيا تهدف لتوطين مرتزقة إدلب في باشور كردستان

أشار نيازي حامد أن الدولة التركية تنظم "مخبرين" لها وتنشأ مجموعات في باشور(جنوب كردستان) وقال أن الحملة التركي في مناطق باشور كردستان "تهدف لإفراغ منطقة لكي يمركز فيها المرتزقة المتواجدين في محافظة إدلب، وحزب الديمقراطي الكردستاني يساند سياسة تركيا الاحلالية".

يشن جيش الاحتلال التركي منذ الـ 27 من أيلول هجمات على ساحتي شكيف والشهيد درويش في منطقة خاكورك بباشور كردستان، وذلك تحت اسم "بنجه". الاحتلال التركي جلب أسلحة ثقيلة وطائرات إلى المنطقة وأرسل آلاف الجنود إلى هناك. الدولة التركي شنت 30 حملة عسكرية على تلك المنطقة منذ عام 1983 وألحقت أضرار كبيرة بالمنطقة. حتى الآن لم تضع الحكومة العراقية موقف حازم تجاه الهجمات.

الخبير السياسي والمختص في شؤون الشرق الأوسط نيازي حامد وهو من أهالي باشور كردستان تحدث لوكالتنا عن التطورات التي تحدث في المنطقة.

تركيا ترى أن الأزمات تحل عبر الحرب

وقال حامد أن الهجوم بدأ بعد إجراء لقاء مع قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان واقتراب إعادة انتخابات اسطنبول التي ستجري في الـ 23 من الشهر الجاري، وأضاف "رسالة أوجلان كانت السلام في الشرق الأوسط وتركيا، لكن الدولة التركية تؤكد إنها تقف ضد السلام والاستقرار عبر هجماتها على باشور كردستان، يريدون عبر ذلك إحقاق مكاسب في الانتخابات. الدولة التركية عندما تعيش أزمة اقتصادية وتراجع سياسي وهي تعيشها الآن، ترى الحل في الحرب".

يريدون توطين مرتزقة إدلب في باشور

حامد أشار إلى أنه هناك مخاوف على وضع باشور كردستان، وأضاف "هناك يد طولة للدولة التركية في باشور وتهاجم عليها عبر أسلحتها المتطورة، كما إنها تسير الفوضى في المنطقة عبر استخباراتها. في هولير أحكمت الاستخبارات التركية قبضتها، وحزب الديمقراطي الكردستاني ينفذ جميع مطالبها وهي من تساعد في احتلال باشور. الدولة التركية تريد أن توطن مرتزقة إدلب في باشور كردستان، وحملتها على باشور تهدف لإفراغ منطقة لأولئك المرتزقة، وحزب الديمقراطي الكردستاني يساعد في تنفيذ ذلك أيضاً".

ينظمون "مخبرين" ومجموعات عائدة لهم في باشور

وأكد حامد أن الدولة التركية تنظم "مخبرين ومجموعات عائد لها في باشور كردستان، وأردف "حزب الديمقراطي الكردستاني يساعد في بناء مجموعات استخباراتية للدولة التركية ونرى المثال على ذلك في هولير. الدولة التركية أسست حكومة صغيرة من الأسايش والاستخبارات في قنصليتها بهولير، وهذه الحكومة تقرر الأعمال الاستخباراتية في المنطقة، حزب الديمقراطي الكردستاني هنا يبقى من دون أية إرادة، الديمقراطي الكردستاني أسس مجموعات إرهابية في المناطق ما بين جنود الاحتلال التركي ومقاتلي الكريلا، مثلما هناك حماة قرى لدى تركيا، نرى نفسه ذلك في باشور أيضاً، وكل شخص يقبض 100 – 200 دولار شهرياً".

ما حصل في عفرين يتكرر في باشور

حامد نوه إلى أن الدولة التركية تريد تغيير ديمغرافية باشور كردستان كما تفعل في عفرين "ولكن بطريقة مختلقة. ما حصل في عفرين يجري عن نظام "الاستخبارات" في باشور كردستان. بعد انتفاضة شيلادزة، تحاول الدولة التركية تنفيذ مؤامرات أكبر، لكن مقاومة الكريلا والشعب ضد خطط الدولة التركية تفشل ذلك. الدولة التركية أسست حوالي ألف نقطة لها في ناحيتي آمدية وشيلادزة".

صمت العراق حيال الهجمات يشير إلى قبولها للهجمات

في حديثه قال نيازي حامد أن صمت العراق حيال الهجمات التركية "يشير إلى قبولها للهجمات، ليس هناك أي إرادة مستقلة للعراق. الهجمات على باشور تحصل بقبول من حكومة العراق، لذلك تصمت حيال الهجمات. زيارة عادل عبد المهدي وبرهم صالح إلى تركيا تأتي في إطار الاتفاق على ذلك، لكي يصمتوا على الهجمات، اللاإرادة للعراق لن تكون حلاً ولن تساعد الشعب، نحن ننتظر أن تحصل انتفاضات شعبية كبيرة".

الديمقراطي الكردستاني بمساعدته للدولة التركي يتحول إلى حزب إرهابي

نيازي حامد قال أن الدولة التركية تريد أن تمركز مرتزقة إدلب في باشور كردستان "الديمقراطية الكردستاني يساعد في ذلك، بذلك يكون الحزب قد تحول إلى حزب إرهابي وأصبح جزء من الاستخبارات التركية وجزء من احتلال كردستان. تركيا وحزب الديمقراطية الكردستاني يهدفان لإفراغ منطقة برادوست، والقوة التي تقاوم هناك هي قوات حزب العمال الكردستاني".

يشار إلى أن النظام السوري وروسيا يشنان حملة منذ أكثر من شهر على مجموعات مرتزقة تابعة لتركيا متواجدة في محافظة إدلب شمال سوريا ومن بينها هيئة تحرير الشام(جبهة النصرة).

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً