هجمات الاحتلال التركي زادت من معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة

زادت هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، من معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يحتاجون إلى رعاية طبية خاصة.

أجبر الهجوم التركي وقتله للمدنيين 300 ألف شخص على النزوح من المناطق الحدودية إلى المناطق التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية ومنها الحسكة.

وخصصت الإدارة الذاتية 64مركزاً لإيوائهم، إضافة إلى إنشاء مخيم واشوكاني غربي مركز الحسكة في بلدة توينة.

بسبب هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش ازدادت حياة الأطفال المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في المخيمات ومراكز الإيواء سوءاً, في ظل غياب تام للمنظمات الدولية والإنسانية.

وفي إحدى مراكز الإيواء الموجودة في مدينة الحسكة، التقت هاوار مع المُهجّرة آسيا محمد العلي، من سكان قرية الفيصلية التابعة لمدينة سري كانيه، والتي هُجّرت بسبب الهجوم التركي ومرتزقته على قريتها, وتقول: "هُجّرنا من قرانا بسبب مرتزقة الاحتلال التركي, حيث كانوا يقتلون المدنيين وينهبون المنازل".

ولفتت الجدة آسيا  إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته ما يُعرف بـ "الجيش الوطني السوري"، نهب منازل أبنائها, ولا أحد يستطيع دخول القرية, بسبب منع المرتزقة لهم، وتهديدهم.

معاناة الجدة آسيا العلي، تزايدت بوجود حفيد معاق لها في الثالثة من العمر، واسمه خضر حسين الـحمد, والداه منفصلان، وهي تكفلت برعايته.

خضر يعاني من ارتخاء الأعصاب، لذلك لا يستطيع المشي، ويحتاج إلى المعالجة والعناية، ويحتاج إلى كرسي متحرك, وتقول الجدة آسيا: "أحمله طوال اليوم على ظهري، هو بحاجة إلى كرسي متحرك، والأدوية والمعالجة الفيزيائية".

بتول أحمد الحمود، مُهجّرة من قرية المناجير التابعة لمدينة سري كانيه، أيضاً لديها ابنة معاقة، اسمها ملاك الزهيد، وعمرها أربعة أعوام, تحتاج إلى المعالجة والأدوية.

وتقول بتول الحمود: "مرض ابنتي منذ الولادة، بسبب تأخر في عملية الولادة، أدى إلى نقص الأوكسجين، وهذا النقص أدى إلى نزيف في الدماغ، وبالتالي حدث ضمور في الدماغ, لذلك فهي لم تستطع السير بطريقة سليمة، وأرجلها غير متناسقة في الطول, ولا تستطيع النطق ولكن مع المعالجة استطاعت السير".

وأضافت بتول الحمود: "كنا نعالج ابنتي في مدينة سري كانيه، ولكن توقفنا عن العلاج  بسبب الهجوم التركي على المدينة, ونحن الآن نقطن في مراكز الإيواء، وليس لدينا الإمكانية  لمعالجتها وشراء الدواء لها".

وتمنت بتول الحمود، العودة إلى منزلها، لكن بعد خروج مرتزقة الاحتلال من القرية.

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً