هجمات بالطائرات المُسيّرة وقصف على خفض التصعيد يُهدد بانهيار الهدنة

قصفت قوات النظام بعد منتصف مساء أمس وحتى صباح اليوم عدة أماكن بريفي إدلب واللاذقية بعدة قذائف صاروخية، ما يهدد بانهيار هدنة وقف إطلاق النار الجديدة.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام قصفت بعدة قذائف صاروخية بعد منتصف ليل السبت – الأحد وصباح اليوم أماكن في كل من كفرسجنة والتح وأم جلال والغدفة بريف مدينة معرة النعمان الشرقي، ومحور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، ومحاور سهل الغاب وقرى جبل شحشبو بريف حماة الشمالي والغربي.

فيما يسود الهدوء الحذر ما تبقى من منطقة ما تسمى خفض التصعيد صباح اليوم الأحد مع دخول وقف إطلاق النار الجديد يومه التاسع على التوالي.

وكان المرصد السوري رصد مساء أمس السبت قصفاً صاروخياً نفّذته قوات النظام استهدف مناطق في كل من حيش والتح والشيخ مصطفى ومعرة حرمة والركايا وكفر سجنة ومعصران والنقير بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي.

وعلى صعيد متصل لا تزال عمليات القصف الجوي من قبل طائرات النظام و”الضامن” الروسي متوقفة منذ صباح يوم السبت 31 من شهر آب الفائت.

وكانت قوات النظام أعلنت أنها تصدت يوم أمس لهجمات من قبل المجموعات الإرهابية على مواقعها في سهل الغاب عبر ثلاثة طائرات مُسيّرة مُحمّلة بالقنابل.

وقالت مصادر في وقت سابق بأن الهدنة الأخيرة هي بمثابة هدنة روسية لأنقرة من أجل تنفيذ عدة شروط منها حل مرتزقة (تحرير الشام) و (حكومة الإنقاذ) بالإضافة لسيطرة النظام على طرق التجارة التي تمر من إدلب ومحيطها.

وأضافت المصادر بأن مرتزقة تحرير الشام لم يخلوا مواقعهم بالقرب من طريق دمشق حلب الدولي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد كشف عن اجتماعين منفصلين بين مسؤولين أتراك وما سمي بفعاليات مختلفة، أما الاجتماع الثاني كان بين مرتزقة تحرير الشام والفعاليات ذاتها.

وأكّد الأتراك خلال الاجتماع بأنهم لن ينسحبوا هم ومرتزقتهم من الطرق الاستراتيجية في إدلب وسيستمرون بدعم المرتزقة.

وبدورهم المرتزقة قالوا بأنهم يُحضّرون لعمل عسكري قريب ضد قوات النظام.

(ي ح)


إقرأ أيضاً